بعد 43 عامًا.. وداعًا لـ” هذا هوالنداء الأخير” في مطار الملك خالد الدولي .. سيصبح صامتاً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مطار الملك خالد الدولي بالرياض يبدأ مرحلة تطبيق مشروع «المطار الصامت» بشكل تدريجي، انطلاقًا من الصالة الدولية رقم ٥، عبر تقليل النداءات الصوتية العامة والاعتماد على الشاشات والوسائل الرقمية لإبلاغ المسافرين بمعلومات الرحلات. يهدف المشروع إلى خفض الضوضاء داخل الصالات ورفع كفاءة تجربة السفر، مع الإبقا…

اقرأ أيضا: مدينة الملك سلمان الطبية تنهي معاناة ستيني من تضخم البروستاتا بليزر «HoLEP»

بعد أكثر من أربعة عقود على افتتاح مطار الملك خالد الدولي بالرياض عام 1983، تدخل تجربة السفر داخله مرحلة جديدة، مع بدء التطبيق التدريجي لمشروع «المطار الصامت»، الذي يقلل النداءات الصوتية التقليدية ويعتمد بصورة أكبر على الشاشات والقنوات الرقمية لإيصال معلومات الرحلات إلى المسافرين. ويؤكد الموقع الرسمي للمطار أنه افتُتح عام 1983.

وبدأت المرحلة الأولى من المشروع في الصالة الدولية رقم 5، عبر تقليل النداءات العامة وحصر جانب منها بالقرب من بوابات المغادرة، مع تعزيز استخدام شاشات معلومات الرحلات والوسائل الرقمية.

ولا يعني مصطلح «المطار الصامت» اختفاء الأصوات تمامًا، وإنما الحد من الإعلانات المتكررة التي يسمعها جميع الموجودين في الصالة رغم أنها تخص رحلة أو مجموعة محدودة من المسافرين، مع استمرار النداءات الضرورية والأمنية وحالات الطوارئ.

ويهدف النظام إلى توفير بيئة أكثر هدوءًا وراحة، وتقليل الضوضاء والتشويش داخل الصالات، ورفع اعتماد المسافرين على المعلومات الرقمية، كما يجعل النداءات المهمة أكثر وضوحًا عند استخدامها.

اقرأ أيضا: تحريض إسرائيلي على منع إعادة إعمار غزة واعتماد خطة تهجير الفلسطينيين

وتعد التجربة جزءًا من توجه عالمي سبق أن طبقته مطارات دولية عدة؛ ففي عام 2010 أعلن مطار دبي الدولي مشروع «المطار الصامت»، وتمكن من خفض عدد النداءات اليومية من أكثر من 2000 نداء إلى أقل من 700 دون تأثير على أداء مغادرة الرحلات، بحسب مطارات دبي.

وفي السعودية، سبق مطار أبها الدولي إلى تطبيق مفهوم المطار الصامت في عام 2024، فيما يمثل دخول مطار الملك خالد التجربة خطوة مهمة نظرًا إلى حجم الحركة الجوية والمسافرين في مطار العاصمة.

ويأتي التحول الجديد بالتزامن مع تقدم مطار الملك خالد عالميًا، بعدما حصد في جوائز Skytrax للمطارات 2026 لقب «أكثر مطارات العالم تحسنًا»، في انعكاس للتطوير الذي يشهده المطار وخدماته وتجربة المسافرين.

وبذلك، قد تصبح العبارة الشهيرة «النداء الأخير للمسافرين…» أقل حضورًا في صالات مطار الرياض، بعدما ظلت جزءًا مألوفًا من تجربة السفر لعقود، لتنتقل المعلومة تدريجيًا من مكبرات الصوت إلى الشاشة والهاتف والإشعار الرقمي.

اقرأ أيضا: مسؤول إعلامي مغربي: أحداث سبتة فضحت النوايا المغرضة لبعض الإعلام الإسباني | عرب وعالم

‫0 تعليق