باحث في شؤون الإرهاب: توظيف الدين في السياسة أساء للوطن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


باحث في شؤون الإرهاب: توظيف الدين في السياسة أساء للوطن

اقرأ أيضا: الناقد الرياضي محمد الصايغ: مواجهة برشلونة والأهلي اختبار مهم لحمزة عبد الكريم

قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن التنظيمات الدينية المتطرفة، وليس الإخوان فقط، دأبت على توظيف الدين داخل المجال السياسي لتحقيق أهدافها.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، أن جماعة الإخوان عندما خاضت العمل السياسي رفعت شعار «الإسلام هو الحل»، في محاولة لتقديم نفسها باعتبارها ممثلة للدين، مقابل تصوير خصومها على أنهم بعيدون عنه.

وأوضح أن هذا النهج أدى إلى إقحام الدين في الصراع السياسي، معتبرًا أن استخدام المقدس لتحقيق أهداف سياسية يمثل إساءة للدين والوطن في الوقت نفسه.

خلط الخطاب الديني بالعمل السياسي

وأشار أديب إلى أن من أبرز مشكلات هذه التنظيمات خلط الخطاب السياسي بالخطاب الديني والعكس، وهو ما أدى إلى وصف الخصوم أحيانًا بالكفر والتعامل معهم على هذا الأساس.

وأضاف أن هذا التصور ساهم في دفع جماعة الإخوان بعد عام 2013 إلى تبني ممارسات إرهابية، نتيجة النظر إلى الخصم السياسي باعتباره عدوًا دينيًا يجب التخلص منه.

اقرأ أيضا: جامعة سوهاج الأهلية تُطلق منظومة إلكترونية لتسهيل تسليم ملفات وسداد رسوم الطلاب

شروط التحول إلى تيار مدني

وأكد الباحث في شؤون الإرهاب أن من يعتقد بإمكانية معالجة أزمات هذه التنظيمات أو التعامل معها سياسيًا دون تغيير أفكارها يواجه مشكلة في فهم طبيعة خطابها وتصوّرها للدين والوطن.

وأوضح أن تجاوز هذه الأزمات يتطلب التخلي عن العمل السياسي القائم على توظيف الدين، والعودة إلى النشاط الدعوي تحت مظلة المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف، أو التحول إلى تيار مدني طبيعي يمارس نشاطه داخل المجتمع.

وشدد أديب في الوقت نفسه على أن التحول إلى تيار مدني لا يعفي من تورطوا في أعمال عنف أو إراقة دماء من المحاسبة القانونية عن الجرائم التي ارتكبوها.

اقرأ أيضا: جافي يرفض الانتقال إلى مانشستر يونايتد ويتمسك بالبقاء مع برشلونة – الأسبوع

‫0 تعليق