باحث: القضية الفلسطينية أمام لحظة فارقة والفصائل مطالبة بإدراك خطورتها
اقرأ أيضا: هيئة الدواء لـ المواطنين: ممنوع شراء حقن التخسيس عبر السوشيال أو من دون ترخيص
قال الكاتب والباحث الفلسطيني أكرم عطا الله، إن الفصائل الفلسطينية لم تكن مستعدة للمرحلة الثانية، معتبرًا أن استعدادها ظل متعثرًا كما كان في المراحل السابقة، في ظل الانقسام وفشل الحوارات والتفاهمات.
وأوضح في مقابلة خلال برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة الحياة، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة شديدة الخطورة، تهدد بنسف كل ما أنجزه الفلسطينيون وكانت كلفته عالية خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن اللحظة الحالية فارقة.
غزة قلب الحركة الوطنية الفلسطينية
وأضاف أن خطورة الوضع لا تقتصر على تدمير قطاع غزة، مؤكدًا أن غزة تمثل قلب الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تدميرها يعني تدمير قلب الحركة الوطنية أو البيئة التي تنطلق منها.
وأوضح أن الفلسطينيين ذهبوا منذ نحو ثلاثة عقود إلى أقصى حدود خيار السلام، ثم ذهبوا في عام 2023 إلى أقصى حدود خيار الحرب، مؤكدًا أنه بين أقصى السلام وأقصى الحرب لم يحقق الفلسطينيون إنجازًا على المدى الوطني.
وأكد على أن الفصائل الفلسطينية أفشلت أي وسيط تدخل في إطار المصالح الوطنية، مشددًا على أن مصر لا تستطيع أن تكون بديلًا للفصائل.
اقرأ أيضا: تنسيق المرحلة الثانية 2026 لكلية التجارة أدبي وعلمي.. اعرف قبلت فين
الدور المصري في القضية الفلسطينية
وأوضح أن مصر بذلت كل الجهود، وخلقت المناخات والأجواء وقدمت النصائح وساندت القضية، لكنها لا تستطيع أن تحقق الوحدة بدلًا من الفصائل.
وشدد على أن الفصائل لم تدرك بعد أن الوحدة ضرورية وليست ترفًا، وأنها حالة وطنية وليست مجرد حالة سياسية، مؤكدًا أن الوحدة مطلب وطني شديد الأهمية، وليس مطلبًا سياسيًا لتوزيع السلطة.
وأشار إلى أهمية الدور المصري في مختلف الملفات، موضحًا أن الدور الذي تقوم به مصر في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس بالغ الصعوبة، لأن الوساطة تتم بين طرفين لا يثقان بمصر.

اقرأ أيضا: بسمة وهبة تكشف تفاصيل ألبوم محمد منير الجديد وتطمئن جمهوره: «الكينج رجع بالسلامة»
