
تواصلت الانشقاقات في صفوف قوات الدعم
السريع، وانضمام مقاتلين منها إلى الجيش السوداني، بعد التقدم الأخير على عدة
جبهات.
اقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يعترف بإطلاق النار على سيارة الطفلة هند رجب في غزة
وقالت مصادر سودانية، إن أحد الانشقاقات
وقعت في مجموعة اللواء موسى علي أحمد، المعروف بلقب موسى خمسين، ووصل المنشقون إلى
مدينة الدبة في ولاية شمال كردفان، وعددهم 318 مقاتلا و50 عربة قتالية.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد القتال في شمال كردفان
والنيل الأزرق واستمرار هجمات الطائرات المسيرة على المدن والمنشآت المدنية.
ووصلت المجموعة إلى الدبة بكامل عتادها العسكري،
قبل أن تتجه مراسم استقبالها إلى مناطق حدود العاصمة الخرطوم.
وقال “موسى خمسين” خلال الاستقبال
إن قرار الانشقاق جاء بسبب ما وصفه بغياب العمل المؤسسي داخل الدعم، مؤكدا أن مجموعته
اختارت العودة إلى القوات المسلحة والاستعداد للقتال إلى جانبها دفاعا عن وحدة السودان
واستقراره.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: الموقع الجيواستراتيجي يضع الجزائر في مرمى شبكات المخدرات
ورحب قائد حرس الحدود السوداني العقيد محمد صالح
يونس، بالقوة المنضمة إلى الجيش، وقال إن أبواب القوات المسلحة مفتوحة أمام الراغبين
في العودة، داعياً عناصر الدعم السريع إلى عدم الانخراط في القتال ضد الجيش.
ويعمل الجيش مؤخرا على توسيع رقعة سيطرته،
على الطرق الرئيسية غرب البلاد ووسطها، وقطع خطوط إمداد الدعم السريع في كردفان
ودارفور.
وهذا الانشاق ليس الأول، في صفوف ألوية
وتشكيلات الدعم السريع، في ظل الخسائر الميدانية التي تتكبدها على الأرض.
اقرأ أيضا: اكتشاف معالم معماريّة جديدة تعود إلى العصر الحديدي الثّاني في خِربة “عين البيضاء”
