الراعى الرسمى لإسرائيل | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا أعتقد فى وجود أدنى شك أو مبالغة فى القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ولا تزال حتى الآن صاحبة القول الفصل فى وقف أو استمرار إسرائيل فى عدوانها وجرائمها المتواصلة والمستمرة فى غزة والضفة الغربية ولبنان.. وسوريا أيضًا.
وأحسب أنه بات واضحًا بحكم الواقع والحقيقة لكل المنطقة والعالم، أن الرئيس الامريكى «دونالد ترامب» يستطيع إن أراد بصدق، دفع إسرائيل للتوقّف عن هذه الممارسات وتلك الجرائم والمذابح، التى ترتكبها فى قطاع غزة والضفة والجنوب اللبنانى وأيضًا سوريا.
وغنى عن البيان القول بأن ترامب لو أراد دفع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، لوقف هجماته واعتداءاته المستمرة والإرهابية على الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة لاستطاع ذلك دون شك.
ونفس الشىء يندرج على الممارسات العدوانية والجرائم الإرهابية التى يمارسها جيش العدوان والاحتلال الإسرائيلى بالجنوب اللبنانى دون مانع أو رادع وتحت بصر وسمع العالم كله ودون أدنى محاولة لوقفها من جانب الرئيس الأمريكى الذى يقوم فى نفس الوقت برعاية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بزعم وادعاء التوصّل إلى توافق لحل النزاع ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب… وهو مالم يحدث حتى الآن.
والحقيقة والواقع فى المنطقة العربية بصفة خاصة والشرق الأوسط بصفة عامة، يؤكدان أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ولا تزال الداعم الرئيسى والأساسى والرسمى لإسرائيل فى المنطقة، وأنها هى التى أعطت لإسرائيل الضوء الأخضر لممارسة جرائمها الإرهابية فى غزة والضفة الغربية،..، وأنها هى الراعى والداعم لما ترتكبه من جرائم فى الجنوب اللبنانى.. وأيضًا فى ممارساتها العدوانية على الأراضى السورية.

اقرأ أيضا: «هايبر وان» تستعد لافتتاح الفرع الخامس في الصعيد -جريدة المال

‫0 تعليق