الإفتاء: الفتوى في الإسلام من الأمور الخطيرة.. والمتصدرون غير المؤهلين يشوهون صورة الدين
اقرأ أيضا: 7 أبراج فلكية لا تفضل الاستيقاظ مبكرة.. «الصيحان بدري بالنسبة لهم كابوس»
كتب: أحمد الجابري
أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقع دار الإفتاء الرسمي للفتاوي، أن الفتوى في الإسلام من الأمور الخطيرة، لأن المفتي هو الذي يبلغ الشرع للناس، كما أشارت الإفتاء إلي تحذير الإسلام من الإفتاء بغير علم، كما حذرت الدار من بعض المتصدرين للفتوى وهم غير مؤهلين لها في تشويه صورة الإسلام، فأفتوا بغير فهم ولا إدراك، وليس لديهم أي فكر أو علم يتعلق بفقه الموازنات الشرعية، بين المصالح والمفاسد.
اقرأ أيضا: البحوث الإسلامية: الخطاب الدعوي الفاعل يجيب عن أسئلة الناس ويواجه الأفكار بالحُجَّة
الإفتاء تستشهد بالأحاديث النبوية الشريفة
واستشهدت الدار بالأحاديث النبوية الشريفة، فأخرج أبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من أُفتِيَ بغيرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَن أَفْتَاهُ»، وأشارت الدار المقصود بالحديث، وهو من أفتاه شخصٌ بغير علمٍ فعمل بالفتوى الناس كما سمعوا وكان فيها ذنب فهو على من أفتاه، واستكملت الدار الفتوي بكلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من علامات فساد الزمان أن يكثر عدد الذين يفتون بغير علم، ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا».
إعادة جسور الثقة والتغلب على هذه المشكلة
وأشارت الإفتاء إلي طريقة إعادة جسور الثقة والتغلب على هذه المشكلة عن طريق بيان الأحكام الشرعية وأصول الإسلام الصحيح للمسلمين وغيرهم بالصورة الصحيحة، بعيدًا عن التشدد والتعصب والغلو في الدين، عن طريق العلماء المتخصصين في المراكز الإسلامية المتخصصة كالأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وجامعة الأزهر ونحو ذلك.

اقرأ أيضا: الأسهم الأوروبية تستقر وسط ترقب محضر الفيدرالي ومكاسب أسهم التعدين
