استشاري أمن معلومات: الهويات الوهمية على الدارك ويب تزيد صعوبة ملاحقة مرتكبي الجرائم
اقرأ أيضا: تحذير من 3 ظواهر جوية تضرب البلاد غدا.. هل تشهد محافظتك سقوط الأمطار؟
قال المهندس محمد فتحي، استشاري أمن المعلومات، إن متابعة المستخدمين على «الدارك ويب» تمثل أحد أصعب أجزاء التحقيق في الجرائم التي يكون التخطيط أو التواصل فيها عبر الشبكات، موضحًا أن المستخدم على الإنترنت العادي يمكن الوصول إلى هويته من خلال عنوان بروتوكول الإنترنت، بينما الأمر يختلف على «الدارك ويب».
صعوبة تحديد هوية المستخدم
وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مستخدم «الدارك ويب» لا تكون هويته الحقيقية واضحة، وهو ما يجعل التحقيقات أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن هناك أشخاصًا على مستوى العالم يستخدمون هذه المنصات منذ سنوات، ويستهدفون شركات كبيرة، دون أن تتمكن الجهات المعنية بسهولة من الوصول إليهم.
وأضاف أن تحديد الهوية قد يصبح ممكنًا عندما يترك المستخدم أثرًا على الإنترنت العادي، لافتًا إلى أن المستخدم الحقيقي قد ينسى أحيانًا بعض الأمور ويكشفها على الإنترنت، وهو ما يساعد جهات التحقيق في تحديد هويته.
اقرأ أيضا: إسبانيا تستعد لنقل 500 طفل غير مصحوبين بذويهم من سبتة إلى البر الرئيسي – الأسبوع
هويات وهمية وانتحال شخصيات
وأشار إلى أن هناك مستخدمين لا يدخلون بأسمائهم الحقيقية، وإنما يستخدمون أسماء وهمية، موضحًا أن آخرين في دول مختلفة يستخدمون ما يعرف بالهوية المزيفة أو انتحال شخصية شخص معروف أو إنشاء شخصية غير حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الشخص قد يدعي أنه شخص آخر ويطلب من الآخرين التواصل معه، مشيرًا إلى سهولة استخدام حساب بنكي مسروق أو جهاز شخص مخترق في عمليات مختلفة، لافتًا إلى أن أجهزة الأشخاص المخترقة يمكن بيعها على «الدارك ويب» أو حتى على الإنترنت العادي.
وأكد على أن استخدام المنصات والمواقع الإجرامية في شراء ممنوعات أو تداول بيانات مسروقة أو ممارسة أي نشاط مخالف للقانون، يمثل جريمة، مشددًا على أن استخدام بيانات شخص على الإنترنت دون موافقته أو اللجوء إلى المواقع الإجرامية أمر غير قانوني.

