«إينرايد» لخدمات النقل تعزز أسطولها بـ500 شاحنة تسلا الكهربائية -جريدة المال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت شركة إينرايد السويدية المتخصصة في تكنولوجيا النقل والشحن، توقعات بتسارع نمو إيراداتها خلال النصف الثاني من 2026، بالتزامن مع إبرام اتفاق لإضافة 500 شاحنة كهربائية من طراز تسلا سيمي إلى أسطولها، في خطوة دفعت سهم الشركة إلى الارتفاع بقوة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكي.

اقرأ أيضا: حوار| رئيسة المجلس القومي للمرأة لصدى البلد: متى مُكِنَتْ المرأة مُكِنَت الأسرة

وقالت الشركة إن عمليات تشغيل شاحنات تسلا الجديدة ستبدأ اعتباراً من سبتمبر المقبل، على أن يجري تمويل الصفقة من خلال جهات تمويل خارجية، ما سيرفع إجمالي الأسطول العامل لدى إينرايد إلى نحو 750 مركبة، مقارنة بمستوياته الحالية، وفقا لرويترز.

تسارع النمو والتوسع في الأسطول

وتتوقع إينرايد أن يتجاوز معدل نمو إيراداتها – وفق أسعار الصرف الثابتة – الضعف خلال النصف الثاني من العام مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مع تسارع عمليات نشر المركبات في الولايات المتحدة وأوروبا.

وارتفعت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من 2026 بنسبة 26% على أساس سنوي وفق أسعار الصرف الثابتة، بدعم من زيادة أحجام أعمال العملاء وتوسع عمليات نشر الأسطول.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، روزبه تشارلي، إن إينرايد وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها قادرة على الحصول على الشاحنات بالمواصفات التي تحتاجها، فيما يتركز التحدي المقبل على توظيف البرمجيات لإدارة المركبات بكفاءة داخل شبكة النقل.

تستهدف إينرايد الوصول إلى التعادل في التدفقات النقدية بحلول 2028، مع رفع حجم أسطولها إلى ما بين 1500 و2000 شاحنة، في إطار إستراتيجية تستند إلى دمج المركبات الكهربائية والبرمجيات وتقنيات النقل الذاتي.

اقرأ أيضا: بعد تكليفه من الإمام الأكبر.. أول قرارات رئيس جامعة الأزهر الجديد بعد توليه المنصب

ومع إضافة شاحنات تسلا، أصبحت إينرايد تعتمد على ما بين خمسة وستة موردين لمركبات الشحن، من بينهم شركة «داف» الهولندية، بما يعكس سعيها إلى تنويع مصادر الأسطول وتلبية احتياجات عملائها في الأسواق المختلفة.

ورغم تحسن الإيرادات، اتسعت خسائر إينرايد الصافية خلال النصف الأول إلى 1.12 مليار كرونة سويدية، بما يعادل نحو 117.6 مليون دولار، متأثرة بصورة رئيسية بتكاليف غير متكررة مرتبطة بالإدراج وإعادة هيكلة رأس المال والتعويضات القائمة على الأسهم.

وكانت الشركة قد بدأت التداول في بورصة ناسداك خلال يونيو الماضي عبر اندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص، إلا أن سهمها تراجع بأكثر من 50% منذ الإدراج حتى إغلاق جلسة أمس، ما يجعل توسع الأسطول وتسريع الإيرادات اختباراً رئيسياً لقدرتها على تحويل النمو التشغيلي إلى أداء مالي مستدام.

اقرأ أيضا: بحضور وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة.. القومي للمرأة يفتتح بازار صعيد مصر

‫0 تعليق