(أغادر الوظيفة لا الرسالة).. استقالة آذن مدرسة تلامس الأردنيين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خبرني – أعلن آذن مدرسة، الاردني معتصم الهويمل، استقالته من وزارة التربية والتعليم، بعد أربع سنوات من الخدمة، في رسالة حملت مشاعر مؤثرة وتحدث فيها عن سنوات عمله وما رافقها من تعب وصعوبات، مؤكداً أنه يغادر الوظيفة لكنه لا يغادر الرسالة التي آمن بها.

اقرأ أيضا: تيجاني رايندرز: منشأة القادسية مذهلة وهدفي تحقيق كل البطولات مع الفريق

وقال الهويمل: «أضع اليوم حداً لمرحلة أعتز بها، وأعلن استقالتي من وزارة التربية والتعليم، بعد سنوات أربع لم أتعامل فيها مع عملي بوصفه مجرد وظيفة، بل بوصفه خدمة للطلبة والمعلمين والمنظومة ككل، وجزءاً من رسالة أكبر من المسمى الوظيفي».

وأضاف أن ما حملته سنوات الخدمة من تعب ومشقة وصعوبات يحتسبه خالصاً لوجه الله، مؤكداً أنه يغادر وهو راضٍ عما قدمه، ومعتزاً بكونه كان جزءاً من بيئة تُبنى فيها العقول وتُصنع فيها البدايات.

وأوضح الهويمل أن قرار الاستقالة جاء لرغبته في البحث عن بيئة تحفظ كرامته وتمنحه مقابلاً عادلاً لجهده، مشيراً إلى أن الاستقالة ليست تنصلاً من المسؤولية، وإنما اعتراف بحق الإنسان في البحث عن حياة أفضل ومستقبل أكثر استقراراً.

وتمنى أن يأتي يوم تحظى فيه وظيفة آذن المدرسة، وسائر وظائف الفئة الثالثة، بما تستحقه من تقدير وظروف عمل ودخل عادل، لافتاً إلى أن الأعمال التي لا يراها الناس كثيراً تكون أحياناً ما يجعل المشهد كله قائماً.

اقرأ أيضا: منتخب السلة يتخطى الصين تايبيه “ب” في “ويليام جونز”…

وأكد أن مغادرته الوظيفة لا تعني مغادرته للرسالة التي آمن بها، قائلاً: «بعض الأعمال تنتهي بورقة استقالة، لكن أثرها لا ينتهي بانتهاء الوظيفة».

وفي ختام رسالته، وجه الهويمل الشكر لكل طالب ومعلم وزميل كان جزءاً من رحلته، سائلاً الله أن يجعل ما قدمه طوال سنوات خدمته في ميزان حسناته، وأن يكتب له في القادم خيراً، ولمن بقوا في الميدان إنصافاً يليق بما يقدمون.

اقرأ أيضا: الأمن الدوائي المستدام.. لماذا لا تعني الإنجازات الحالية اكتما…

‫0 تعليق