أستاذ علاقات دولية: الحصار الاقتصادي يستنزف إيران.. ويضغط عليها للتنازل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


أستاذ علاقات دولية: الحصار الاقتصادي يستنزف إيران.. ويضغط عليها للتنازل

اقرأ أيضا: قفزة مفاجئة بسعر الذهب اليوم في مصر بأكثر من 120 جنيها.. ماذا حدث؟

قال الدكتور هاني البسوس، أستاذ العلاقات الدولية، إن الضغط الاقتصادي يفرض نفسه حاليًا باعتباره العامل الأبرز في التعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن ما تقوم به الولايات المتحدة من حصار اقتصادي على الموانئ الإيرانية يؤدي، وفق رؤيته، إلى نتائج تتوافق مع هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الضغط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات.

وأوضح خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الضغط الاقتصادي قد لا يكون كافيًا، لكنه يمثل في الوقت الحالي البديل الأمثل والأنجح، وقد يؤدي إلى استنزاف إيران اقتصاديًا، في ظل ما وصفه بحالة صعبة داخل البلاد.

إيران تعيد دراسة خياراتها

وأشار إلى أن إيران تعيد دراسة ملفاتها بالكامل، سواء باتجاه وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق، أو العودة إلى استخدام جبهات متعددة للتأثير عسكريًا في واقع المنطقة.

وأوضح أن ذلك قد يتم عبر الحوثيين وحزب الله والميليشيات في العراق، مؤكدًا أن إيران مستعدة لاستخدام إمكاناتها لتنفيذ عمل عسكري حال استمرار الحصار عليها.

وأكد أنه بعد انقضاء 60 يومًا، وهي المهلة الواردة في مذكرة التفاهم، لا توجد مفاوضات فعلية بين الجانبين، ولا قنوات اتصال حقيقية، وإنما قنوات محدودة لنقل الرسائل، دون أن تؤدي إلى مفاوضات مباشرة في الوقت الحالي.

اقرأ أيضا: رئيس وزراء فلسطين يطالب بالإفراج عن عائدات الضرائب المحتجزة منذ 16 شهرًا – الأسبوع

وأضاف أن المشهد يشهد حالة من الجمود العسكري والترقب، مشيرًا إلى أن تدهور الوضع الاقتصادي في إيران ينعكس سلبًا على إمكاناتها وجهودها للوصول إلى حل دائم.

الحصار الاقتصادي جزء من العمل العسكري

وأوضح أن الولايات المتحدة ترى أن الضغط الاقتصادي قد يكون الوسيلة الأفضل والأنجح، مشيرًا إلى أن الحصار يمثل جزءًا من العمل العسكري وفق ما طرحه في إطار القانون الدولي.

ولفت إلى أن الحصار، خاصة على الموانئ، ومنع إيران من بيع الغاز والنفط والحصول على المواد الأساسية، يمثل في جوهره أحد أشكال الضغط المرتبط بالعمل العسكري، رغم تنفيذه عبر إجراءات اقتصادية.

اقرأ أيضا: ندوة بالعريش لتوفير المهارات والفرص والموارد أمام الشباب 

‫0 تعليق