
تلتزم هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بأعلى معايير السلامة والأمان الفنية والبيئية بمحطة الضبعة النووية لتضمن أعلى درجات الحماية وفق التوصيات الدولية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفيما يلي اهم الاسباب التى توكد التزام مصر بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمان:
اقرأ أيضا: بطريقة سهلة ومختصرة.. الفرق بين نظامي الثانوي العام والبكالوريا المصرية – الأسبوع
– الاعتماد على تكنولوجيا الجيل الثالث المطور (+VVER-1200): تعتمد المحطة على أحدث المفاعلات الروسية المزودة بنظم أمان متطورة تجمع بين النظم الإيجابية (الآلية) والنظم السلبية (الذاتية).
– نظم أمان سلبية تعمل بدون كهرباء:
تتميز المحطة بالقدرة على التبريد الذاتي والتعامل مع أحدث حالات الطوارئ حتى في حال الانقطاع التام للتيار الكهربائي عن المحطة لمدة تصل إلى 72 ساعة.
– وعاء احتواء خرساني مزدوج:
يحيط بالمفاعل الجدار الخرساني المزدوج، حيث يتحمل الجدار الداخلي الضغط العالي الناتج عن المفاعل، بينما يحمي الجدار الخارجي المفاعل من التأثيرات الخارجية والظروف الجوية القاسية.
-مقاومة الحوادث والظواهر الطبيعية:
صُممت المحطة لتتحمل الكوارث الطبيعية كالهزات الأرضية القوية، والتسونامي، والأعاصير، بالإضافة إلى تحمل سقوط طائرة تجارية وزنها 400 طن بشكل مباشر دون تأثير على المفاعل.
-مصيدة الملحم (Core Catcher):
تم تركيب “مصيدة المفاعل” أسفل وعاء الضغط، وهي أداة أمان فريدة مهمتها التقاط المواد المنصهرة في حال حدوث انصهار لقلب المفاعل (وهو سيناريو فرضي بعيد الاحتمال) لمنع تسربها للتربة أو المياه الجوفية.
اقرأ أيضا: أحمد حسن برفقة والدة محمد عبد الوهاب: ستظل فى قلوب الجميع
الرقابة الدولية والمحلية الصارمة:
تخضع المحطة لإشراف مباشر ودوري من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية (ENRRA)، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية.
حماية البيئة والمحيط البحري:
تعتمد المحطة على أنظمة رصد بيئي وإشعاعي مستمرة للمياه والهواء والتربة المحيطة، لضمان عدم وجود أي تأثيرات إشعاعية أو حرارية ضارة على البيئة البحرية لرقعة البحر المتوسط.
اقرأ أيضا: رئيس التجزئة المصرفية: كوادر البنك الزراعي المصري وراء تحقيق نتائج استثنائية في القروض الشخصية
