
فى قلب القاهرة، تظل كنيسة السيدة العذراء بالمعادى واحدة من أبرز المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة فى مصر، ومع حلول صوم السيدة العذراء خلال شهر أغسطس، تستعيد الكنيسة حضورها الروحى والتاريخى، باعتبارها محطة ارتبطت بمرحلة مهمة من رحلة العائلة المقدسة داخل البلاد.
اقرأ أيضا: اعترافات متهم بالنصب في المنيا: نفذت 8 جرائم بأسلوب انتحال صفة موظف بنك
هنا عبرت العائلة المقدسة نهر النيل
وتوضح وزارة السياحة والآثار أن كنيسة السيدة العذراء بالمعادى تمثل إحدى محطات مسار رحلة العائلة المقدسة، حيث ارتبط الموقع بعبور العائلة المقدسة نهر النيل أثناء رحلتها فى مصر، قبل مواصلة طريقها إلى مناطق أخرى باتجاه الصعيد.
وتمنح هذه الرواية التاريخية المكان خصوصية لدى الزائرين، الذين لا يقصدون الكنيسة للصلاة فقط، وإنما للتعرف على موقع ارتبط بواحدة من أهم الرحلات الدينية فى التاريخ المسيحى.
مزار يجمع الصلاة بالتاريخ
وخلال موسم صوم العذراء، تتحول المزارات المريمية إلى نقاط تجمع للمصلين والزائرين، وتكتسب كنيسة العذراء بالمعادى خصوصية إضافية بسبب موقعها داخل القاهرة وارتباطها بمسار العائلة المقدسة.
ويستعيد الزائر داخل الكنيسة جانبًا من ذاكرة رحلة امتدت عبر مناطق مختلفة من مصر، وشهدت خلالها العائلة المقدسة العديد من المحطات التى أصبحت فيما بعد مواقع دينية وتراثية.
اقرأ أيضا: 5 أبراج عندها القدرة على قراءة الآخرين ككتاب مفتوح.. مهما كنت غامض
جزء من مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة
وتعد الكنيسة إحدى نقاط مسار العائلة المقدسة بمحافظة القاهرة، ضمن الجهود الرامية إلى إحياء المسار والتعريف بالمواقع المرتبطة به وتنمية المناطق المحيطة بها.
ومع صوم السيدة العذراء، تصبح الزيارة إلى الكنيسة فرصة تجمع بين الصلاة والتأمل والتعرف على التاريخ، لتظل كنيسة العذراء بالمعادى شاهدًا على محطة مهمة من رحلة العائلة المقدسة فى مصر، ومزارًا حاضرًا فى وجدان الأقباط.
اقرأ أيضا: الدكتورة سلوى كامل تكتب: المعابد المنقذة والهوية المصرية (5)
