
أعلنت كتائب “حزب الله” في العراق شروطها للتفاوض مع الحكومة العراقية بشأن سلاحها.
اقرأ أيضا: بسبب الحرارة.. أشياء قد تسبب بكارثة إذا تركتها في السيارة
وذكر بيان للجماعة، أن “شروط المقاومة الإسلامية للمقاربة مع أي حكومة بقصد تنظيم العمل معها بشأن سلاح الكرامة تتمثّل في الخروج الكامل والحقيقي لقوّات العدو الأمريكي من الأرض والسماء العراقية، والاطمئنان إلى عدم عودتها، بالإضافة إلى تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية، بالإضافة لإخراج القوّات التركية المحتلّة لشمال العراق”.
وأضافت، أن الشروط تتضمن أيضا “حل قوات البيشمركة باعتبارها المليشيات الأكثر تسليحا وخطورة على وحدة العراق، فضلاً عن ارتباطاتها المشبوهة مع العدو الصهيوني”.
ووجّهت كتائب “حزب الله” في العراق انتقادات حادة لرئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، قائلة، “لقد صبرنا لأكثر من مئة يوم على العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة المكلّف الشاب علي الزيدي على أمل أن يفهم المعادلات الحاكمة للواقع الداخلي والإقليمي والدولي، وأن يستمع لنصائح السياسيين الشيبة، إلا أنّنا لم نرَ منه أي تطوّر في استيعاب الظروف المعقّدة التي تمر بالعراق والمنطقة، بل زاد البلاء بإصراره على الاستماع لناصب العداء لشيعة أمير المؤمنين، ولرئيس هيئة تحرير العراق والشام (النشال) توم باراك”.
وتابعت: “صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة للشاب الزيدي، من قبل اقتحام المنازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ وبإشراف مباشر من العدو الأمريكي”.
اقرأ أيضا: مدحت صالح يحيى ختام مهرجان القلعة الدولى للموسيقى 24 أغسطس
وأردفت، “في الوقت الذي نؤكد فيه أن ترويع عوائل المضحّين وحماة الأرض له أثر بالغ لا ينتهي بالتقادم، فإننا نذكّر الزيدي: إنك كنت تمارس التجارة وتنعم بالأمان والترف وتملأ خزائنك بالمليارات، في حين كانت دماؤنا تنزف لصون سيادة البلاد وحفظ الدولة والمقدّسات؛ فلا تنسَ نفسك، فأنت أمام رجال لا يخشون في الله لومة لائم”.
وختمت بيانها قائلة، “ننتظر من الإخوة الكبار وحكامهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبّب فيه الرئيس المكلف كي لا تبقى حجة لأحد، ولضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء”.
اقرأ أيضا: الجيش اليمني ينفذ 133 عملية ضد الحوثيين ومجلس الدفاع يأمر بتوسيع العمليات | أخبار
