السوسنة – قال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إنّ مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق مع إيران، بما في ذلك رفع الحصار البحري والعقوبات، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
اقرأ أيضا: ضبط مخالفين لنظام البيئة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة
وجاءت تصريحات قاليباف قبيل زيارته إلى العراق لإجراء مباحثات بشأن أمن الحدود والتطورات الإقليمية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أن قاليباف سيتوجه صباح الأربعاء إلى العراق على رأس وفد برلماني.
وأضافت أنه سيناقش التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين طهران وبغداد، والآليات المشتركة للمساهمة في ترسيخ الاستقرار والأمن في غربي آسيا.
ومن المقرر أن يلتقي عددا من كبار المسؤولين العراقيين، لبحث تطوير العلاقات الثنائية، وأمن الحدود، ومكافحة الإرهاب، وتوسيع التعاون الاقتصادي، وتنفيذ الاتفاقيات المشتركة بين البلدين، بحسب الوكالة.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
اقرأ أيضا: التقديم غداً.. ديوان المظالم يطلق برنامجه للتدريب التعاوني بمختلف المناطق
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وتتواصل عمليات القصف الأميركية للأراضي الإيرانية منذ تجدد الحرب في 7 تموز.
اقرأ أيضا: المركز السعودي لزراعة الأعضاء ينقذ 14 مريضًا بعمليات زراعة من 4 متبرعين متوفين دماغيًا
