تحركات دولية لتشكيل قوة استقرار متعددة الجنسيات في غزة…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

  أفادت “هيئة البث” العبرية، الاثنين، بوصول ضباط كبار من أوغندا وبوروندي إلى مقر مركز التنسيق المدني العسكري في “كريات غات”، الذي يضم ممثلين عن القيادة المركزية للجيش الأميركي، ومسؤولين عسكريين من عدة دول مشاركة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والترتيبات الأمنية المترتبة عليه.اضافة اعلان

اقرأ أيضا: طقس صيفي معتدل والحرارة تميل للارتفاع في الأيام المقبلة

وقالت هيئة البث إن “ضباط الدولتين الأفريقيتين وصلوا إلى المقر بعد اتفاق مبدئي على إرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار متعددة الجنسيات، المقرر نشرها خلال الفترة المقبلة”.

وتم تشكيل القوة الدولية بناءً على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والمؤلفة من 20 بندًا، واعتمدها لاحقًا مجلس الأمن الدولي بعد التصويت على القرار 2803.

وبحسب “هيئة البث”، فإنه “في إطار زيارتهم، التقى الضباط الأفارقة بممثلين عن القيادة الأميركية، وكذلك بممثلين عن الجيش الإسرائيلي، الذين شرحوا لهم خطط غزة”.

وأشارت إلى أن وصول الضباط يأتي في ظل مفاوضات متقدمة تجري مع دول أفريقية، وبالتزامن مع ضغوط مكثفة تمارسها الإدارة الأميركية على إسرائيل لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب.

اقرأ أيضا: باكستان تتصدر بـ31 ساعة غبارية.. و52 ساعة سُجلت في الإقليم خلال 17 أغسطس

ونشر جنود أوغنديون، خلال الأيام الأخيرة، مقاطع فيديو وهم على سلم طائرة قبل وصولهم إلى مكان لم يتم تحديده، وقال أحدهم في الفيديو الذي نشره: “نحن قادمون يا غزة”.

وذكرت “هيئة البث” أن الأميركيين يسعون إلى ضم المزيد من الدول إلى “قوة تحقيق الاستقرار” متعددة الجنسيات، لتدريب هذه القوة، حيث تجري محادثات مع كوسوفو وألبانيا وكازاخستان.

وكان من المقرر أن ترسل إندونيسيا نحو 8 آلاف عنصر للمشاركة ضمن القوة، إلا أنها علقت هذه المشاركة بعد تصاعد التوتر في المنطقة على خلفية الحرب في إيران.

وتشمل المادة 15 من خطة ترامب إنشاء “قوة استقرار دولية” تتولى تدريب قوات الشرطة الفلسطينية في غزة والتعاون معها وتأمين الحدود، وكانت “حماس” تطالب بتسريع دخولها إلى غزة لتكون قوات فصل بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بعد انسحابه إلى تخوم غزة.

اقرأ أيضا: انتبه قبل تبيع هاتفك أو ترميه..⁉️

‫0 تعليق