برعاية الأميرة دانا فراس
اقرأ أيضا: مستشفى الجامعة الأردنيّة يُجري قسطرةً نوعيّة لتوسيع الصمّام التاجي لشابّة عشرينيّة
الرمثا – الدستور – محمد أبو طبنجة![]()
افتتحت سمو الأميرة دانا فراس، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي ورئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، في بلدية الرمثا، المعرض المعماري الخاص بكلية العمارة والتخطيط في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، إلى جانب افتتاح البازار الخيري للمنتوجات المنزلية والتراثية، وذلك بحضور عدد من الفعاليات الرسمية والمجتمعية والأكاديمية وسيدات المجتمع المحلي.![]()
وأكدت سمو الأميرة دانا فراس، في كلمة لها خلال الاحتفال، أهمية الربط الوثيق بين التراث ومفهوم الاستدامة، بما يسهم في المحافظة على الموروث الحضاري والتاريخي، مشيرة إلى أن صون الهوية المعمارية والتراثية يشكل دعامة أساسية للتنمية المستدامة، وحماية للذاكرة الوطنية ونقلها بأمان إلى الأجيال القادمة.![]()
من جانبه، أشار رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد إلى أهمية دمج التراث بالتنمية العمرانية الشاملة، لافتاً إلى أن المعرض يقدم رؤى وتصاميم هندسية لتطوير أجزاء من مدينة الرمثا وتحديثها، بما يضمن المحافظة على هويتها المعمارية والجمالية الأصيلة.![]()
وأشاد أبو عبيد بالدور الريادي والاستثنائي الذي تضطلع به سيدات المجتمع المحلي والجمعيات الخيرية في حماية الموروث الشعبي، واستمرارية صناعة المنتجات التراثية واليدوية التي تعكس أصالة المنطقة وتاريخها العريق، مؤكداً أهمية دعم هذه الجهود وتعزيز حضورها في المشهد التنموي والمجتمعي.![]()
وشمل معرض كلية العمارة والتخطيط تصوراً متكاملاً لتطوير مدينة الرمثا، تضمن مقترحات لإنشاء متنزهات ومسطحات خضراء داخل الوسط التجاري، واستثمار شارع الأربعين ليكون ممشى حيوياً يخدم الأهالي، إلى جانب تقديم تصورات لتطوير الجزيرة الوسطية من خلال تطبيق نماذج معمارية وبيئية مبتكرة تراعي الطابع العمراني للمدينة واحتياجات سكانها.![]()
وقدم الطلبة المشاركون في المعرض نماذج وأفكاراً هندسية تعكس إمكانية توظيف التصميم المعماري في تحسين المشهد الحضري، وخلق مساحات عامة أكثر ملاءمة للسكان، مع الحفاظ على الخصوصية والهوية المحلية للمدينة.![]()
وضم البازار الخيري مجموعة واسعة من المنتجات التراثية والأكلات الشعبية والمشغولات اليدوية، التي أبدعتها سيدات المجتمع المحلي والجمعيات المشاركة، في مشهد جسد ارتباط المجتمع المحلي بتراثه الشعبي ودور المرأة في المحافظة عليه وتحويله إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وثقافية.![]()
وأكدت الفعاليات المشاركة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تجمع بين العمارة والتراث والتنمية والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في تقديم رؤية أكثر شمولاً لمستقبل مدينة الرمثا، ويحافظ في الوقت ذاته على ذاكرتها وهويتها الثقافية والمعمارية.![]()
من خلال عرض نماذج وأفكار تخطيطية ومعمارية تسهم في تطوير أجزاء من مدينة الرمثا، وإبراز الإمكانات التي يمكن أن توفرها الدراسات والتصاميم الأكاديمية في دعم جهود التخطيط والتطوير الحضري.![]()
اقرأ أيضا: خالد أبو غريب: العمل مع يسرا فى أول أفلامى الست لما خطوة هامة بمشوارى
وأكدت الفعالية أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البلدية والأكاديمية والمجتمع المحلي، والاستفادة من الخبرات والدراسات الجامعية في تقديم رؤى عملية يمكن أن تخدم مستقبل المدينة وتدعم مسارات تطويرها.![]()
وفي إطار دعم المشاركة المجتمعية، كرّمت سمو الأميرة دانا فراس السيدات المشاركات في البازار الخيري، تقديراً لجهودهن ودورهن الفاعل في إحياء التراث، وتعزيز الإنتاجية المجتمعية، ودعم مسارات التمكين الاقتصادي للمرأة.![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: نقابة المعاصر: مسؤولية جماعية لحماية جودة زيت الزيتون الأردني
