تتجه شريحة من المتقاعدين في السعودية إلى الانتقال من المدن الكبرى إلى القرى والمحافظات الصغيرة، في ظاهرة يمكن وصفها بـ«الهجرة العكسية للمتقاعدين».
اقرأ أيضا: سعر النفط يواصل الصعود مع تراجع الآمال بنهاية قريبة للحرب
ولا يرتبط القرار بالبحث عن الهدوء فقط، إذ قد يتيح الانتقال خفض تكاليف المعيشة بنحو 35%، نتيجة انخفاض تكاليف السكن والتنقل والمصروفات اليومية، ما يعزز القوة الشرائية والقدرة على الادخار.
ومع وجود نحو 594 ألف مستفيد ومتقاعد يتقاضون معاشات تقاعدية، فإن انتقال جزء منهم قد يعيد توزيع الإنفاق نحو الاقتصادات المحلية، ويدعم المتاجر والمطاعم والمزارع والخدمات في القرى والمحافظات.
وبذلك، قد تتحول عودة المتقاعدين إلى مناطقهم الأصلية من خيار اجتماعي إلى فرصة اقتصادية تنشط الأسواق المحلية وتخلق طلبًا جديدًا على الخدمات والمنتجات.
