الكبار في خطر.. النصر والاتحاد يبحثان عن النجاة من كمائن كأس الملك السعودي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتواصل اليوم الثلاثاء منافسات دور الـ32 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بإقامة عدد من المواجهات التي تجمع بين أندية دوري روشن السعودي وفرق تبحث عن صناعة المفاجأة في اليوم الثالث من منافسات البطولة.

اقرأ أيضا: فريق طبي من جامعة الأزهر ينجح في إجراء عملية دقيقة لطفلة بمستشفى بئر العبد

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى ظهور النصر والاتحاد بعدما أوقعت القرعة الفريقين في مواجهتين تبدوان في المتناول على الورق لكن طبيعة مباريات الكؤوس تفرض الحذر خصوصًا مع رغبة أصحاب الأرض في استغلال الفرصة والإطاحة بأحد المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة.

وتقام اليوم خمس مباريات أبرزها الدرعية أمام النصر والنجمة ضد الاتحاد إلى جانب مواجهة الفيصلي ونيوم والجبلين أمام الاتفاق والأخدود ضد الخليج.

النصر يبحث عن انطلاقة جديدة أمام الدرعية

يحل النصر ضيفًا على الدرعية في مواجهة تحمل طموحات مختلفة للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى تسجيل واحدة من أبرز مفاجآت دور الـ32 بينما يدخل النصر المباراة بحثًا عن مواصلة بدايته القوية للموسم وتجنب أي تعثر قد يضعه خارج المنافسة مبكرًا.

وقدم النصر بداية مثالية في الدوري السعودي للمحترفين بعدما حقق فوزًا عريضًا على الفتح بثلاثة أهداف دون رد في مباراة شهدت ظهور الفريق بصورة قوية رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ويأمل الفريق في نقل هذه البداية إلى بطولة الكأس خصوصًا أن المنافسة على اللقب تمثل أحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم.

في المقابل يخوض الدرعية المواجهة بمعنويات مرتفعة رغم خسارته أمام الأهلي بهدف دون رد في الجولة الأولى من الدوري حيث قدم الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري المحترفين أداءً أكد قدرته على منافسة الكبار.

ويسعى الدرعية إلى استغلال عاملي الأرض والدافع الجماهيري لتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل وإقصاء النصر من البطولة.

الاتحاد أمام اختبار النجمة

وفي بريدة سيكون الاتحاد أمام اختبار آخر عندما يحل ضيفًا على النجمة في مباراة يسعى خلالها «العميد» إلى تصحيح المسار بعد بداية لم تكن على مستوى التطلعات في الدوري.

واكتفى الاتحاد بالتعادل أمام الخلود في الجولة الافتتاحية وهو ما يجعل مباراة الكأس فرصة مثالية لاستعادة الثقة وتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في الموسم.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام النجمة الذي يبحث بدوره عن مفاجأة كبرى أمام أحد أبرز الأندية السعودية.

ويعيش النجمة مرحلة إعادة بناء بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي حيث يستهدف العودة سريعًا إلى دوري المحترفين ودعم صفوفه بعدد من الصفقات المحلية والأجنبية لتعزيز قدرته على المنافسة.

وتمنح مباريات الكأس النجمة فرصة مثالية لإثبات قدرته على مواجهة الفرق الكبرى خصوصًا أن خروج الاتحاد من البطولة سيشكل مفاجأة مدوية في بداية الموسم.

نيوم يختبر الفيصلي

وفي المجمعة يستضيف الفيصلي فريق نيوم في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات ويدخل نيوم اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد البداية المثالية في الدوري عقب فوزه على الفيحاء بنتيجة 2-1 في ظهور أول عزز طموحات الفريق في الموسم الجديد.

أما الفيصلي فرغم خسارته أمام الهلال 2-4 فإنه قدم أداءً جيدًا وأظهر قدرة على مجاراة أحد أبرز أندية الكرة السعودية وكان قريبًا في أكثر من مناسبة من العودة إلى المباراة.

ويطمح «عنابي سدير» إلى استثمار هذا الأداء وتحقيق انتصار يمنحه بطاقة التأهل إلى الدور المقبل بينما يسعى نيوم إلى تأكيد أن بدايته القوية في الدوري لم تكن وليدة الصدفة.

الجبلين يستعيد ذكريات الاتفاق

وتحمل مواجهة الجبلين والاتفاق في حائل ذكريات خاصة لأصحاب الأرض بعدما سبق للجبلين إقصاء الفريق الشرقي من البطولة قبل موسمين في الوقت الذي كان يقوده فيه المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد.

اقرأ أيضا: 21.4 مليار دولار حجم سوق الحرير عالميا في 2025.. وتوقعات بارتفاعه إلى 23.05 مليار دولار

لكن الاتفاق يدخل المواجهة الحالية بثقة أكبر بعدما حقق فوزًا مثيرًا على الرياض بنتيجة 4-2 في مستهل مشواره بالدوري في بداية تؤكد رغبته في المنافسة بقوة خلال الموسم.

وعلى الجانب الآخر عزز الجبلين صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة من بينها لاعب منتخب الرأس الأخضر يانيك سيميدو والمهاجم البرازيلي ليفانور الذي سبق له اللعب في الكرة السعودية مع التعاون والفيصلي والبكيرية.

ويبحث الفريق عن تكرار سيناريو إقصاء الاتفاق وكتابة فصل جديد في مواجهاته مع الفريق الشرقي.

الأخدود والخليج.. صراع مفتوح

وفي أبها يلتقي الأخدود مع الخليج على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى انتزاع بطاقة التأهل.

ويخوض الأخدود المباراة برغبة كبيرة في تعويض هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي بعد سنوات قضاها بين أندية دوري المحترفين.

ويمثل كأس الملك فرصة للفريق لإعادة تقديم نفسه خصوصًا أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بفوارق المستويات وهو ما يمنحه الأمل في الإطاحة بالخليج ومواصلة مغامرته في البطولة.

أما الخليج فيدخل اللقاء بعد تعادل ثمين خارج أرضه أمام التعاون في الجولة الأولى من الدوري وهي نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة الأخدود.

ويرغب الخليج في استثمار بدايته الإيجابية والعودة من أبها ببطاقة التأهل لتجنب أي تعثر يعطل أهدافه في الموسم الجديد.

اقرأ أيضا: كايل ووكر يهاجم جوارديولا: «لم تكن تريدني قائدا في مانشستر سيتي»

‫0 تعليق