
وقع السودان والسعودية، الاثنين، اتفاقية لتأسيس “المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي” بين البلدين، بهدف وضع إطار مؤسسي أعلى وأكثر شمولا لإدارة العلاقات الثنائية وتطويرها.
اقرأ أيضا: الدور المنتظر للعراق في الشرق الأوسط
وأفادت وكالة الأنباء السودانية “سونا” بأنه “تم الاثنين التوقيع في العاصمة السعودية الرياض على اتفاقية تأسيس المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين السودان والسعودية”.
ووقع عن الجانب السوداني وزير الخارجية محي الدين سالم، وعن الجانب السعودي نظيره الأمير فيصل بن فرحان.
وبحسب الوكالة، يغطي المجلس 10 ملفات رئيسية، تشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والسياسية، كما يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز الشراكة الرسمية وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة، بما يدعم التنمية والاستقرار الاقتصادي.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن “إنشاء المجلس يأتي انطلاقا من حرص البلدين على رفع مستوى التعاون والتنسيق بينهما، ليكون المجلس منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية”.
وأضافت أن المجلس سيكون “إطارا مؤسسيا يجمع الجهات المعنية من الجانبين للعمل على مخرجات ملموسة من خلال مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل”، ويحقق تطلعات البلدين.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: وضع الغبار تحت السجادة
وفي السياق ذاته، نقلت الوكالة السودانية عن سالم قوله إن المجلس سيسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من القضايا الوطنية ذات الاهتمام المشترك داخل السودان وخارجه.
وأكد سالم أن توقيع اتفاقية إنشاء المجلس يعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين، مشيراً إلى أهمية السعودية بالنسبة إلى السودان، ومؤكداً أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مستمرا.
كما أشاد وزير الخارجية السوداني بالمواقف السعودية تجاه السودان، وبالدعم والمساندة اللذين ظلت المملكة تقدمهما للسودان في مختلف الظروف.
ويشهد السودان، منذ نيسان/ أبريل 2023، حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.
اقرأ أيضا: الصراع في الداخل الأمريكي
