التهاب الأذن بعد السباحة.. الأسباب وطرق الوقاية…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الوكيل الإخباري-
  تُعد السباحة من الرياضات المفيدة للانتعاش واللياقة، لكن تكرار دخول الماء إلى الأذن قد يزيد خطر الإصابة بـ”أذن السباح”، وهي عدوى تصيب القناة السمعية الخارجية نتيجة تراكم الرطوبة، ما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا أو الفطريات.

اضافة اعلان


أبرز الأسباب:


بقاء الماء داخل الأذن لفترات طويلة.


استخدام أعواد القطن بطريقة خاطئة.


إزالة شمع الأذن الطبيعي.


خدش الجلد داخل قناة الأذن.

اقرأ أيضا: خطة يابانية أمريكية لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة


السباحة في مياه ملوثة.


الأعراض:


قد تبدأ بحكة واحمرار وانسداد بسيط، ثم تتطور إلى ألم شديد وإفرازات وتورم في الحالات الأكثر حدة.
كيف يمكن الوقاية؟


يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال تجفيف الأذن جيدًا بعد السباحة، وإمالة الرأس للسماح بخروج الماء، واستخدام سدادات أذن مخصصة للسباحة، مع تجنب إدخال أعواد القطن أو الأدوات داخل الأذن.


ويعتمد العلاج على سبب الالتهاب وشدته، وقد يشمل تنظيف الأذن طبيًا وقطرات تحتوي على مضادات حيوية أو مضادة للفطريات، إضافة إلى مسكنات الألم وفق توصية الطبيب.


ويُنصح بمراجعة الطبيب عند الشعور بألم شديد، أو خروج إفرازات من الأذن، أو استمرار الأعراض لعدة أيام دون تحسن.

اقرأ أيضا: إيرادات تتجاوز 200 مليار دولار .. هل تصبح الألعاب الإلكترونية “الفن الثامن” ؟

‫0 تعليق