إسرائيل تستعد لسيناريوهات قد تصل إلى «حرب أهلية شاملة» بعد انتخابات الليكود

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

#سواليف

تتصاعد حالة التوتر السياسي والأمني في إسرائيل بالتزامن مع فرز أصوات الانتخابات التمهيدية داخل حزب الليكود، وسط مخاوف من أن تؤدي نتائج الانتخابات والتنافس الداخلي الحاد إلى تعميق الاستقطاب السياسي، في ظل تحذيرات من سيناريوهات أمنية بالغة الخطورة قد تصل، في أسوأ الاحتمالات، إلى ما وصفته صحيفة «معاريف» بـ«الحرب الأهلية الشاملة».

اقرأ أيضا: تعليمات وزارة التربية والتعليم لتحقيق عام دراسى منضبط.. جاهزية المدارس وفرش الفصول وتسليم الطلاب الكتب منذ الأسبوع الأول للدراسة.. وتؤكد: عدم إجبار ولى الأمر على شراء الزى المدرسى من أماكن بعينها

وبحسب نتائج فرز 91.2% من صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية، تصدر إيلي كوهين النتائج بحصوله على 41,988 صوتاً، يليه أمير أوحنا، ثم يريف ليفين، في سباق يعكس حجم المنافسة داخل الحزب الحاكم على مواقع متقدمة في القائمة.

وبرزت في النتائج مفاجآت عدة، من بينها صعود ألموغ كوهين إلى المركز الثامن، فيما حلت وزيرة المواصلات السابقة ميري ريغيف في المركز الرابع، لتكون صاحبة أعلى ترتيب بين النساء في القائمة.

غوتليب: ناخبو الليكود ناضلوا من أجلي

وفي تعليق على النتائج، قالت عضو الكنيست طالي غوتليب إن محاولات، وصفتها بأنها جاءت من محيط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للتأثير في موقعها داخل القائمة لم تنجح.

وقالت: «حتى لو بذلت حاشية رئيس الوزراء جهداً حقيقياً لإحباطي وإضعافي… فإن ناخبي الليكود اليمينيين ناضلوا من أجلي بقوة هائلة».

وتكشف تصريحات غوتليب عن حجم التنافس داخل الحزب، ولا سيما بين التيارات والشخصيات التي تسعى إلى تعزيز نفوذها في المرحلة المقبلة، في ظل الاستقطاب الحاد الذي تشهده الساحة السياسية الإسرائيلية.

تحذيرات من تصعيد داخلي

ويتزامن فرز النتائج مع تحذيرات أمنية إسرائيلية من احتمال ارتفاع منسوب التوتر عقب إعلان النتائج النهائية، في ظل مخاوف من انتقال الخلافات السياسية من المؤسسات الحزبية والبرلمانية إلى الشارع.

اقرأ أيضا: حلوى وهاتف ثم باب مغلق.. ماذا تكشف واقعة الخانكة عن استدراج الأطفال؟ | منوعات

وتأتي هذه المخاوف على خلفية انقسامات إسرائيلية متراكمة بشأن الحكومة وسياساتها، والحرب في غزة، وقضايا الأمن والقضاء، إضافة إلى الخلافات حول مستقبل الدولة وطبيعة العلاقة بين السلطات والمؤسسات الأمنية والقضائية والسياسية.

ويحذر مراقبون من أن استمرار الاستقطاب، إلى جانب ضعف الثقة بين معسكرات سياسية متنافسة، يمكن أن يرفع احتمالات وقوع احتجاجات واسعة أو مواجهات بين أنصار التيارات المختلفة، خصوصاً إذا جاءت نتائج الانتخابات على خلاف توقعات قطاعات من قواعد الحزب.

منافسة داخل الليكود على المرحلة المقبلة

وتكتسب الانتخابات التمهيدية أهمية خاصة داخل الليكود، كون ترتيب المرشحين يمكن أن يؤثر في فرصهم السياسية ومواقعهم المستقبلية، كما يعكس موازين القوى بين الشخصيات والتيارات داخل الحزب.

ويرى مراقبون أن تقدم شخصيات محسوبة على التيار اليميني المتشدد، مقابل بروز شخصيات أخرى تحاول الحفاظ على مواقعها داخل الحزب، يعكس طبيعة الصراع الداخلي على هوية الليكود ومساره السياسي خلال المرحلة المقبلة.

وفي الوقت الذي تستمر فيه عملية فرز الأصوات، تبقى الأنظار متجهة إلى النتائج النهائية وما ستكشفه من حجم نفوذ كل تيار، ومدى تأثيرها في تماسك الحزب وفي المشهد السياسي الإسرائيلي عموماً.

اقرأ أيضا: كرة القدم العالمية تزداد ثراء.. لماذا تتركز الأموال في أيدي أكبر أندية؟

‫0 تعليق