أدّى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الصلاة على المصوّر البرازيلي العالمي هومبرتو دا سيلفيرا في مسجد العذيبة بالدرعية، بحضور عدد من المسؤولين والمرافقين لمسيرته التوثيقية، فيما قدّم سفير البرازيل لدى المملكة باولو أوشوا ريبيرو فيليو واجب ا…
اقرأ أيضا: موجة حر قياسية تصل إلى 49 درجة وأمطار غزيرة على هذه الولايات
أدى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الصلاة على المصور العالمي البرازيلي هومبرتو دا سيلفيرا، في مسجد العذيبة بالدرعية، بحضور عدد ممن عملوا معه ورافقوا مسيرته التوثيقية، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بإرثه. وعقب الصلاة، قدّم سفير جمهورية البرازيل لدى المملكة باولو أوشوا ريبيرو فيليو واجب العزاء في الراحل.
سرٌّ لم يُكشف إلا بعد الرحيل
وفي التفاصيل الأكثر مساساً بالقلوب، أن الله أكرم الراحل بالإسلام منذ عام 2024، ولم يُعلم بإسلامه إلا بعد وفاته قبل أيام — رحمه الله — ليُصلى عليه مسلماً في تراب الدرعية، قلب الدولة السعودية الأولى التي طالما وثّقت عدسته حكايتها.
أربعون عاماً من الوفاء بالعدسة
اقرأ أيضا: مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي يهبط إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر 1982
عاش دا سيلفيرا في المملكة أكثر من أربعة عقود، اختارها موطناً ولم يشأ أن يعيش في مكان آخر من العالم؛ جاب بعدسته أرجاءها موثقاً أرضها وأهلها وعمارتها وتحولاتها، ومسهماً في حفظ جانب مهم من الذاكرة البصرية السعودية.
وترك الراحل إرثاً توثيقياً ثرياً؛ إذ عمل مع مؤسسة التراث غير الربحية على عدد من الكتب والمشروعات التوثيقية المصورة التي تناولت سِيَر ملوك المملكة، وفي مقدمتهم الملك عبدالعزيز والملك سعود والملك فيصل — رحمهم الله — إلى جانب أعماله البارزة «نجد» و«بدو» و«هجر»، ومشروعات أخرى بالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
رحل هومبرتو عن الأرض التي أحبها، وبقيت أعماله شاهداً على أربعة عقود من الوفاء للمكان والإنسان، وذاكرةً تحفظ للأجيال جانباً من تاريخ المملكة.
اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية – هلا اخبار
