أردنيون مشاركون في برنامج تدريبي في بكين: فخورون بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى بكين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بكين – الدستورجريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: فتح شارع فرعي من شارع الشهيد وصفي التل باتجاه شارع البتراء لتخفيف الأزمة المرورية

عبّر عدد من ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية الأردنية المشاركين في برنامج تدريبي في العاصمة الصينية بكين عن مشاعر الفخر والاعتزاز بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى الصين، مؤكدين أن الزيارة، التي بدأت يوم الإثنين، تشكل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الأردنية الصينية، وتعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.جريدة الدستور الأردنية

وأكد المشاركون وهم (المهندس رزق البلاونه المركز الوطني للبحوث الزراعية،المهندس محمد عبدالفتاح ابوحمور المركز الوطني للبحوث الزراعية،علاء الجبالي الموسسة التعاونية الأردنية ،محمد ابوماضي الموسسة التعاونية الأردنية، الدكتور رافت النسور  وزارة الصناعة والتجارة والتموين،احمد الضلاعين وزارة الصناعة والتجارة والتموين،بلال البطوش وزارة الصناعة والتجارة والتموين ،معاذ الخطبا وزارة الصناعة والتجارة والتموين) أن الزيارة الملكية تحمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية واقتصادية وتنموية، وتترجم نهج جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز حضور الأردن على الساحة الدولية، وتوسيع شبكة الشراكات مع الدول الصديقة، بما يخدم المصالح الوطنية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مختلف المجالات.جريدة الدستور الأردنية

وأشاروا إلى أن البرنامج التدريبي الذي تلقاه عدد من الأردنيين في الصين جاء ثمرة للتعاون والتنسيق والجهود التي بذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، والدبلوماسية الأردنية، في بناء جسور التواصل والتشبيك مع المؤسسات الصينية، مؤكدين أن هذه البرامج تمثل نموذجاً عملياً للدبلوماسية المعرفية وبناء القدرات وتمكين الكفاءات الوطنية.جريدة الدستور الأردنية

وأعرب ممثلو الوزارات والمؤسسات الحكومية عن تقديرهم للجهود المبذولة في تطوير العلاقات الأردنية الصينية، مؤكدين أن الحضور الأردني في بكين يعكس سياسة الانفتاح والتواصل الدولي التي يقودها جلالة الملك، ويؤكد أهمية توظيف العلاقات الثنائية في نقل المعرفة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المؤسسي.جريدة الدستور الأردنية

وقالوا إن العلاقات الأردنية الصينية تشهد تطوراً متنامياً، مع اتساع مجالات التعاون لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والتعليم والتدريب والتنمية المستدامة، معتبرين أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق وتحويل مخرجات التعاون إلى مشاريع وبرامج مستدامة تخدم البلدين والشعبين الصديقين.جريدة الدستور الأردنية

وأكدوا أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى بكين تمثل رسالة ثقة وانفتاح وشراكة، وتعكس الدور المحوري للدبلوماسية الأردنية في بناء علاقات دولية متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشددين على أن الأردنيين المشاركين في البرامج التدريبية بالصين يشعرون بالفخر لكونهم جزءاً من هذا المسار الذي يعزز حضور الأردن ويترجم رؤية جلالة الملك في الاستثمار بالإنسان والمعرفة وبناء جسور التعاون الدولي.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: الأعيان يقر مشروع “الاستهلاكية المدنية” ويعيد “العمل المهني” للنواب

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: إيران: «إسرائيل» أكبر عقبة أمام مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

‫0 تعليق