5 علامات في السمع قد تظهر حول سن اليأس.. هل للهرمونات علاقة؟
اقرأ أيضا: الوجه الحقيقي لممولي قنوات الفتنة وشركات التستر على التمويل الحرام
قد تلاحظ بعض النساء تغيرات بسيطة في السمع خلال مرحلة انقطاع الطمث، مثل صعوبة فهم الكلام وسط الضوضاء أو ظهور طنين بالأذن، وتشير أبحاث إلى أن انخفاض الإستروجين قد يكون أحد العوامل المرتبطة بتغير وظيفة السمع، لكن العلاقة ليست محسومة بشكل كامل، حسب “PubMed”.

5 علامات في السمع قد تظهر حول سن اليأس
1- صعوبة فهم الكلام وسط الضوضاء
قد تصبح متابعة الحديث في الأماكن المزدحمة أو المطاعم أكثر صعوبة، حتى مع القدرة على سماع الأصوات بشكل عام وتعد هذه المشكلة من العلامات التي تستحق الانتباه، خصوصًا إذا بدأت بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر.
2- الحاجة إلى رفع صوت التلفزيون
إذا بدأت المرأة تشعر بأن مستوى صوت التلفزيون أو الهاتف لم يعد واضحًا كما كان، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تغير في حساسية السمع، وليس مجرد عادة جديدة.

3- ظهور طنين أو أصوات داخل الأذن
قد يظهر الطنين على هيئة رنين أو أزيز أو صوت مستمر دون وجود مصدر خارجي. وتشير مراجعات طبية إلى أن أعراضًا مثل الطنين والدوخة والشعور بامتلاء الأذن يمكن أن تظهر لدى بعض النساء خلال مراحل التغيرات الهرمونية، لكن أسبابها متعددة ولا يمكن نسبتها إلى الإستروجين وحده.
4- صعوبة سماع الأصوات الحادة
تُظهر المراجعات أن النساء قبل انقطاع الطمث غالبًا ما يمتلكن حساسية سمعية أفضل من الرجال في بعض الاختبارات، بينما قد يتسارع تراجع حساسية السمع لدى النساء مع بداية مرحلة انقطاع الطمث.
اقرأ أيضا: 5 أبراج تبدأ مرحلة مختلفة قبل نهاية أغسطس.. تغييرات مفاجئة في الحب والعمل
5- الشعور بأن السمع لم يعد كما كان بعد انقطاع الدورة
وجدت دراسة تابعت نساء في منتصف العمر أن تراجع السمع في الترددات العالية كان أسرع خلال السنوات القريبة من آخر دورة شهرية، ما يدعم احتمال وجود علاقة بين مرحلة انقطاع الطمث وتغيرات السمع.
هل السبب هو نقص الإستروجين؟
يعد الإستروجين من أبرز الهرمونات التي يدرس الباحثون علاقتها بوظيفة الجهاز السمعي، وهناك أدلة تشير إلى وجود تأثيرات هرمونية على مسارات السمع والأذن الداخلية. لكن النتائج ليست متطابقة بين جميع الدراسات، كما أن العلاج الهرموني لا يُستخدم لمجرد الوقاية من فقدان السمع.
لذلك، فإن ظهور تغير في السمع بعد انقطاع الطمث لا يعني بالضرورة أن الهرمونات هي السبب. فالعمر، والتعرض المستمر للضوضاء، وبعض الأمراض والأدوية وعوامل أخرى يمكن أن تؤثر في السمع أيضًا.
ومن المهم عدم تجاهل التغيرات المفاجئة في السمع أو الطنين المستمر أو الدوخة، لأن تقييمها لدى طبيب الأنف والأذن والسمعيات يساعد في تحديد السبب الحقيقي بدل افتراض ارتباطها بانقطاع الطمث.

اقرأ أيضا: ضبط صانعة محتوى بالجيزة لنشر مقاطع مخلة بهدف تحقيق الأرباح
