
أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن كل طالب يجب عليه حفظ جزأين من القرآن الكريم في كل مرحلة تعليمية، بما يعادل حفظ ستة أجزاء خلال مرحلة التعليم الأساسي، في إطار الاهتمام بالجانب التربوي وبناء شخصية الطالب.
اقرأ أيضا: ننشر أسماء 5 مصابين بحادث سقوط سيارة ميكروباص في ترعة ببنها – الأسبوع
وأكد، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة تطوير منظومة التعليم بما يتوافق مع احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا المصرية يستهدف إعداد طالب يمتلك مهارات تؤهله للمنافسة على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال لقاء وزير التربية والتعليم مع الصحفيين، اليوم الاثنين، حيث استعرض أبرز الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، إلى جانب تفاصيل وآليات تطبيق نظام البكالوريا المصرية.
وزير التعليم: لا كثافات مرتفعة في الفصول لمدة 6 سنوات
وأوضح وزير التربية والتعليم أنه لن تكون هناك كثافات مرتفعة في الفصول الدراسية خلال السنوات الست المقبلة، مشيرًا إلى أن مشكلة الكثافات ظلت قائمة لنحو 30 عامًا، ونجحت الوزارة في التعامل معها وحلها بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن المرحلة الثانوية لا تعاني نقصًا في أعداد المعلمين، بالتزامن مع استعداد الوزارة لتطبيق نظام البكالوريا المصرية وفق الآليات الجديدة.
وزير التعليم: طالب البكالوريا المصرية سيكون قادرا على المنافسة عالميًا
وأكد محمد عبد اللطيف أن نظام البكالوريا المصرية يستهدف إعداد طالب يمتلك مهارات تتناسب مع متطلبات سوق العمل والتعليم العالمي.
وأشار إلى أن دراسة البرمجة بداية من الصف الأول الثانوي تمثل خطوة مهمة في إعداد الطلاب، موضحًا أن الطالب الذي يدرس البرمجة سيكون قادرًا بعد تخرجه على المنافسة مع الطلاب من مختلف دول العالم.
3 جهات لمتابعة تقييم طلاب البكالوريا المصرية
وكشف وزير التربية والتعليم عن آليات جديدة لتقييم أداء طلاب البكالوريا المصرية داخل المدارس، موضحًا أن النظام يعتمد على وجود 3 جهات إشرافية لمتابعة أداء الطالب وإنجاز التقييمات.
وأشار إلى أن الطالب مطالب بإنجاز 60% من التقييمات، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وقياس مستوى الطالب بصورة مستمرة، ويحد من الاعتماد على نتيجة امتحان نهائي واحد فقط.
ما مسارات البكالوريا المصرية؟
يعتمد نظام البكالوريا المصرية على 4 مسارات رئيسية، يختار الطالب من بينها وفقًا لميوله وقدراته، وهي:
– الطب وعلوم الحياة.
– الهندسة وعلوم الحاسب.
– الأعمال.
– الآداب والفنون.
وتختلف المواد التخصصية التي يدرسها الطالب وفقًا للمسار الذي يختاره.
مواد الصف الثاني الثانوي في البكالوريا المصرية
يدرس طلاب الصف الثاني الثانوي في نظام البكالوريا المصرية مواد أساسية مشتركة تشمل اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى، إلى جانب مادة تخصصية وفقًا للمسار.
وتشمل المواد الاختيارية:
– الطب وعلوم الحياة: الرياضيات أو الفيزياء.
– الهندسة وعلوم الحاسب: الكيمياء أو البرمجة.
– الأعمال: المحاسبة أو إدارة الأعمال.
– الآداب والفنون: علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية.
مواد الصف الثالث الثانوي في نظام البكالوريا
تشمل مواد الصف الثالث الثانوي مادة التربية الدينية، وهي مادة نجاح ورسوب ولا تضاف إلى المجموع، مع اشتراط حصول الطالب على 70% على الأقل لاجتيازها.
أما مواد التخصص فتشمل:
– الطب وعلوم الحياة: الأحياء والكيمياء.
اقرأ أيضا: مصر ترسم خريطة طريقها في بريكس: بوابة الهند إلى أفريقيا.. وسعي للعضوية بدأ منذ 2009
– الهندسة وعلوم الحاسب: الرياضيات والفيزياء.
– الأعمال: الاقتصاد والرياضيات.
– الآداب والفنون: الجغرافيا والإحصاء.
فرص تحسين المجموع في البكالوريا المصرية
ومن أبرز مميزات البكالوريا المصرية إتاحة أكثر من فرصة أمام الطالب لتحسين درجاته، بما يقلل من تأثير نتيجة امتحان واحد على مستقبله الدراسي.
ويحق لطالب الصف الثاني الثانوي أداء الامتحان مرتين خلال العام الدراسي، المرة الأولى في مايو مجانًا، والمرة الثانية في يوليو مقابل رسوم تحددها وزارة التربية والتعليم، سواء في جميع المواد أو بعضها.
كما يحصل طالب الصف الثالث الثانوي على فرصتين للامتحان، الأولى في يونيو مجانًا، والثانية في أغسطس، بما يمنحه فرصة إضافية لتحسين درجاته.
شرط دخول الامتحان النهائي في البكالوريا المصرية
ويعتمد النظام على التقييم المستمر طوال العام الدراسي، مع اشتراط حصول الطالب على 50% من درجات التقييمات الأسبوعية والشهرية حتى يتمكن من دخول الامتحان النهائي، إلى جانب الالتزام بإنجاز التقييمات المطلوبة.
وتأتي هذه الآليات في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو تطوير أساليب تقييم الطلاب، والانتقال من الاعتماد الكامل على امتحان نهائي واحد إلى منظومة أكثر شمولًا تقيس مستوى الطالب وأداءه على مدار العام.
البكالوريا المصرية.. مسارات تعليمية أكثر مرونة
ويهدف نظام البكالوريا المصرية إلى منح الطلاب مسارات تعليمية أكثر مرونة، وربط الدراسة بالتخصصات المستقبلية واحتياجات سوق العمل، مع إتاحة فرص متعددة لتحسين النتائج.
ويعكس النظام توجه وزارة التربية والتعليم نحو تطوير مهارات الطلاب، وتقليل الضغوط المرتبطة بالامتحان النهائي، وتحقيق قدر أكبر من العدالة في تقييم الطلاب، بما يتناسب مع متطلبات التعليم وسوق العمل محليًا ودوليًا.
اقرأ أيضاًوزير التعليم يحدد شروط دخول امتحانات البكالوريا والثانوية العامة
وزير التعليم: طالب البرمجة سينافس خريجي العالم ولا يوجد نقص في معلمي المدارس
اقرأ أيضا: وزير التعليم: نسعى للوصول بنسبة ضعف القراءة والكتابة لـ«صفر»
