
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال لقائه بالصحفيين اليوم الاثنين، أن طالب البكالوريا المصرية يحق له تحسين مجموعه أيا كانت درجاته، بما يمنحه فرصًا متعددة لرفع درجاته وتحسين ترتيبه الجامعي، مؤكدًا أن النظام الجديد لا يجعل مستقبل الطالب مرتبطًا بامتحان واحد.
اقرأ أيضا: محمد شريف يطير إلى العراق تمهيدًا للانضمام لصفوف الزوراء – الأسبوع
وزير التعليم يؤكد استمرار التعريب في البكالوريا المصرية
وشدد وزير التربية والتعليم على استمرار تطبيق التعريب في نظام البكالوريا المصرية، كما هو معمول به في الثانوية العامة، بما يتيح للطلاب الدراسة وأداء الاختبارات باللغة العربية وفق القواعد المنظمة للمواد الدراسية.
كما أكد الوزير أنه لا يوجد أي تغيير في موعد بدء الدراسة أو نظام العمل داخل المدارس، موضحًا أن العام الدراسي سيبدأ في موعده المحدد، وأن الكتب الدراسية للعام الجديد تم الانتهاء من طباعتها، وبدأ بالفعل نقلها إلى المدارس استعدادًا لاستقبال الطلاب.
وجاءت تصريحات الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الاثنين، لاستعراض أبرز ملامح وآليات تطبيق نظام البكالوريا المصرية 2026، بالتزامن مع الاستعداد لبدء تطبيق النظام الجديد لأول مرة.
3 جهات إشرافية لمتابعة طلاب البكالوريا المصرية
وأوضح وزير التربية والتعليم أن نظام البكالوريا المصرية يعتمد على منظومة جديدة لتقييم أداء الطلاب داخل المدارس، من خلال وجود 3 جهات إشرافية لمتابعة أداء الطالب وإنجاز التقييمات، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وقياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة.
وأشار إلى أن الطالب مطالب بإنجاز 60% من التقييمات، في إطار منظومة تجمع بين التقييم المستمر والامتحانات، بهدف تقليل الاعتماد على امتحان نهائي واحد في تحديد مستوى الطالب ومستقبله التعليمي.
ما هي مسارات البكالوريا المصرية 2026؟
يعتمد نظام البكالوريا المصرية على 4 مسارات رئيسية، يختار الطالب من بينها وفقًا لميوله وقدراته وتوجهاته الدراسية، وهي:
– مسار الطب وعلوم الحياة.
– مسار الهندسة وعلوم الحاسب.
– مسار الأعمال.
– مسار الآداب والفنون.
وتختلف المواد الدراسية والتخصصية التي يدرسها الطالب وفقًا للمسار الذي يختاره.
مواد الصف الثاني الثانوي في البكالوريا المصرية
يدرس طلاب الصف الثاني الثانوي في نظام البكالوريا المصرية عددًا من المواد الأساسية المشتركة، تشمل:
– اللغة العربية.
– التاريخ.
– اللغة الأجنبية الأولى.
إضافة إلى مادة تخصصية يختارها الطالب وفقًا للمسار الدراسي.
مسار الطب وعلوم الحياة
يختار الطالب بين الرياضيات والفيزياء.
مسار الهندسة وعلوم الحاسب
يختار الطالب بين الكيمياء والبرمجة.
مسار الأعمال
يختار الطالب بين المحاسبة وإدارة الأعمال.
مسار الآداب والفنون
يختار الطالب بين علم النفس واللغة الأجنبية الثانية.
مواد الصف الثالث الثانوي في البكالوريا المصرية
اقرأ أيضا: وزير التعليم: 50% اختيار من متعدد و50% مقالي في امتحانات البكالوريا للصف الثاني والثالث
يتضمن الصف الثالث الثانوي مادة التربية الدينية، وهي مادة نجاح ورسوب ولا تضاف إلى المجموع، مع اشتراط حصول الطالب على 70% على الأقل لاجتيازها.
وتشمل مواد التخصص في الصف الثالث الثانوي:
– الطب وعلوم الحياة: الأحياء والكيمياء.
– الهندسة وعلوم الحاسب: الرياضيات والفيزياء.
– الأعمال: الاقتصاد والرياضيات.
– الآداب والفنون: الجغرافيا والإحصاء.
فرص تحسين المجموع في نظام البكالوريا المصرية
ويتميز نظام البكالوريا المصرية 2026 بإتاحة أكثر من فرصة أمام الطالب لتحسين درجاته، حيث أكد وزير التربية والتعليم أن الحق في التحسين متاح للطالب أيًا كان مجموعه.
وبحسب الآليات المعلنة، يستطيع طالب الصف الثاني الثانوي أداء الامتحان مرتين خلال العام الدراسي، الأولى في مايو مجانًا، والثانية في يوليو مقابل رسوم تحددها وزارة التربية والتعليم، سواء في جميع المواد أو بعضها.
كما يحصل طالب الصف الثالث الثانوي على فرصتين لأداء الامتحانات، الأولى في يونيو مجانًا، والثانية في أغسطس، بما يتيح للطالب فرصة تحسين درجاته.
شرط دخول الامتحان النهائي في البكالوريا المصرية
وتعتمد البكالوريا المصرية على التقييم المستمر خلال العام الدراسي، حيث اشترطت الوزارة حصول الطالب على 50% من درجات التقييمات الأسبوعية والشهرية حتى يتمكن من دخول الامتحان النهائي، إلى جانب الالتزام بإنجاز التقييمات المطلوبة ومتابعة الأداء الدراسي داخل المدرسة.
ويعكس ذلك توجه وزارة التربية والتعليم نحو الانتقال من الاعتماد الكامل على الامتحان النهائي إلى منظومة تقييم متكاملة تجمع بين الأداء الدراسي المستمر والامتحانات.
ما الهدف من تطبيق نظام البكالوريا المصرية 2026؟
يستهدف نظام البكالوريا المصرية تقديم نموذج تعليمي أكثر مرونة، يمنح الطالب فرصة اختيار المسار الدراسي الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، مع توفير فرص متعددة لتحسين الدرجات، وعدم ربط مستقبله التعليمي بالكامل بنتيجة امتحان واحد.
ومن خلال تعدد فرص الامتحان وتحسين المجموع، واستمرار التعريب، والتقييم المستمر، واختيار المسار الدراسي، تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تقديم منظومة جديدة للتعليم الثانوي أكثر مرونة، مع منح الطلاب فرصًا متعددة لتحسين نتائجهم وتحقيق أهدافهم في الالتحاق بالتخصصات الجامعية التي يرغبون فيها.
اقرأ أيضا: محافظ المنيا يسلم 550 عقدا لتقنين أراضي الدولة للمواطنين
