نقص الرقائق الإلكترونية يهدد خطط مايكروسوفت للتوسع في الذكاء الاصطناعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تواجه خطط شركة “مايكروسوفت” الأمريكية للتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي تساؤلات بشأن قدرتها على توفير العدد الكافي من الرقائق المتطورة لتشغيل مراكز البيانات الجديدة، وسط فجوة ظاهرة بين قدرتها المعلنة وحجم الرقائق الموجودة فعليًا قيد التشغيل.

اقرأ أيضا: وزير التعليم ينفي توجيه المدارس بإلزام الطلاب بحفظ جزأين من القرآن – الأسبوع

موضوعات مقترحة

وبحسب وثائق داخلية اطلعت عليها صحيفة “الجارديان” البريطانية، تمتلك مايكروسوفت نحو 2.2 مليون رقاقة للذكاء الاصطناعي مثبتة في مراكز بياناتها حول العالم، رغم أنها كانت تستهدف الوصول إلى 1.8 مليون رقاقة بنهاية 2024، إلا أن تقديرات الخبراء تشير إلى أن احتياجات الشركة قد تكون أكبر بكثير.

وضخت مايكروسوفت نحو 280 مليار دولار منذ 2022 في الأراضي والمباني والبنية التحتية الحاسوبية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينها 41 مليار دولار خلال الربع الأخير وحده، كما أعلنت إضافة 5 جيجاوات من قدرة مراكز البيانات خلال العامين الماضيين.

لكن بحسب “الجارديان”، يرى الخبراء أن جزءًا من هذه القدرة قد لا يكون دخل الخدمة بالكامل بسبب صعوبات توفير الطاقة والبنية التحتية اللازمة لتشغيل الرقائق.

اقرأ أيضا: وزير التعليم ينفي زيادة مصروفات المدارس الخاصة 20% – الأسبوع

وتشير الوثائق أيضًا إلى أن عدد رقائق “بلاكويل” الأحدث من “إنفيديا” لدى مايكروسوفت أقل من المتوقع، إذ يقل عدد الرقائق المثبتة لديها عن نصف 1 مليون رقاقة تقريبًا، وهو الرقم الذي قد يكون متوقعًا بالنظر إلى حجم طلبات الشركة التاريخية من إنفيديا.

وقال ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، إن الشركة قد تمتلك بالفعل رقائق مخزنة لا تستطيع تشغيلها بسبب عدم توفر مراكز بيانات جاهزة ومتصلة بالطاقة اللازمة.

وأكدت مايكروسوفت أن التقديرات المتعلقة بعدد رقائقها غير دقيقة، مشيرة إلى أنها لا تفصح عن حجم الرقائق المحددة المستخدمة في بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضا: الخارجية الفلسطينية توجه رسائل عاجلة بشأن أوضاع الأسرى

‫0 تعليق