ميزة «سجل الكمبيوتر» في ChatGPT تثير مخاوف بشأن الخصوصية…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتيح ميزة «سجل الكمبيوتر» في ChatGPT لتطبيق ماك تذكّر ما يفعله المستخدم عبر التطبيقات ومواقع الويب، وذلك من خلال تسجيل أحداث التفاعل، مثل النقر والكتابة والتنقل بين التطبيقات، بدلاً من التقاط لقطات شاشة أو تسجيلات.

اقرأ أيضا: أمير المنطقة الشرقية يطّلع على جاهزية التعليم للعام الدراسي 1448هـ

اضافة اعلان

لكن وثائق OpenAI الرسمية تكشف عن تفصيل مثير للقلق، وهو أن الملفات التي تحتوي على هذا السجل غير مشفرة.

سجل استخدام ماك محفوظ كنص عادي

توضح OpenAI أن ميزة «سجل الكمبيوتر» تخزن أحداث التفاعل مؤقتاً على جهاز ماك، ثم تحذف ملفات هذه الأحداث بعد مرور 48 ساعة.

بعد ذلك، تنشئ الميزة ذكريات محلية محفوظة على هيئة ملفات ماركداون نصية عادية.

والأهم أن OpenAI تحذر صراحة من أن هذه الملفات غير مشفرة، ما يعني أن البرامج الأخرى التي تعمل باستخدام حساب مستخدم macOS نفسه قد تتمكن من الوصول إليها.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة لأن «سجل الكمبيوتر» مصمم لتكوين صورة واسعة نسبياً عن نشاط المستخدم على جهاز ماك، بطريقة تشبه إلى حد ما ميزة Recall من مايكروسوفت في ويندوز.

ورغم أن الميزة لا تسجل الشاشة أو الصوت أو الفيديو، فإن بيانات التفاعل قد تكشف التطبيقات والمواقع التي استخدمها الشخص، والمستندات التي تعامل معها، إضافة إلى أنشطة أخرى قد تتضمن معلومات حساسة.
الخطر قد يأتي من داخل الجهاز

لا يتمثل الخطر الأكبر بالضرورة في اختراق ChatGPT نفسه، بل في وجود برمجيات خبيثة أو تطبيق ضار يعمل بالفعل ضمن حساب مستخدم macOS نفسه.

اقرأ أيضا: عاجل-إثبات الانتساب للأم شرط أساسي لقبول أبناء المواطنات بالمدارس

فإذا تمكن هذا البرنامج من الوصول إلى الملفات المحلية، فإن عدم تشفيرها قد يمنحه مصدراً إضافياً للمعلومات المتعلقة بنشاط المستخدم على الجهاز.

وهناك أيضاً مخاوف أوسع ترتبط بمنح أنظمة الذكاء الاصطناعي هذا القدر الكبير من السياق حول نشاط المستخدم. إذ يمكن، نظرياً، أن تؤثر تعليمات خبيثة مخفية داخل مواقع الويب أو أنواع أخرى من المحتوى في المعلومات التي يراها الذكاء الاصطناعي ضمن سجله، ما يضيف خطر حقن الأوامر إلى جانب مشكلة انكشاف البيانات نفسها.

الميزة اختيارية ولكن المخاطر قائمة

من الجانب الإيجابي، لا يتم تشغيل «سجل الكمبيوتر» تلقائياً، بل يحتاج المستخدم إلى تفعيله بنفسه. كما تمنح OpenAI المستخدمين أدوات لاستثناء تطبيقات ومواقع ويب معينة، إضافة إلى إمكانية حذف عناصر من السجل.

وهذا أفضل من تسجيل جميع الأنشطة بصمت، لكن الوثائق توضح المقايضة بصورة أكبر: كلما سمح المستخدم لـChatGPT بتذكّر تفاصيل أكثر عن نشاطه على جهاز ماك، ازدادت كمية المعلومات الحساسة التي قد تُترك محفوظة محلياً.

ومع عدم تشفير هذه المعلومات، تصبح مسألة تفعيل الميزة قراراً يستحق التفكير جيداً قبل استخدامها.

اقرأ أيضا: الخبر.. تطور 3,1 كيلومتر من الطرق في «الروابي» وشارع الأمير حمود

‫0 تعليق