- برلماني:وحدة طب الأسرة يجب ألا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية الأساسية
- برلمانية: نجاح تجربة المراكز الصحية الذكية يتطلب توفير بنية تكنولوجية قوية
أيد بعض النواب مقترح تحويل وحدات طب الأسرة إلى وحدات ذكية، إلى جانب إنشاء نظام إلكتروني موحد لمتابعة مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية داخل وحدات طب الأسرة، مؤكدين أنها خطوة فعالة ستسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات وتسريع التشخيص.
اقرأ أيضا: نتنياهو يدرس إعادة موشيه كحلون إلى المشهد السياسي بمنصب رفيع
بداية، طالب النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة المعصرة وحلوان ومايو بمحافظة القاهرة، بوضع خطة عاجلة لتطوير وحدات طب الأسرة ورفع كفاءتها على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن الرعاية الصحية الأولية تمثل خط الدفاع الأول لحماية صحة المواطنين وتقليل الضغط على المستشفيات.
وحدات طب الأسرة تحتاج إلى نقلة نوعية
وأكد حماد أن وحدة طب الأسرة يجب ألا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية الأساسية، وإنما تتحول إلى مركز صحي متكامل قادر على الكشف المبكر عن الأمراض، ومتابعة الحالات المزمنة، وتقديم خدمات رعاية الأطفال والأمهات، وإجراء الفحوصات الأساسية، إلى جانب توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة منتظمة.
وأشار إلى أن نقص الأجهزة أو الأدوية داخل بعض الوحدات ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمة، ويدفع المواطنين إلى التوجه للمستشفيات حتى في الحالات التي يمكن التعامل معها داخل وحدات الرعاية الأولية.
«وحدة أسرة ذكية» مرتبطة بالمستشفيات
وطرح النائب عددًا من المقترحات لتحديث المنظومة، في مقدمتها إطلاق برنامج «وحدة أسرة ذكية» يعتمد على تزويد الوحدات بأجهزة تشخيص رقمية وربطها إلكترونيًا بالمستشفيات المركزية، بما يسمح بإجراء الاستشارات الطبية عن بُعد وتقليل التحويلات غير الضرورية.
نظام إلكتروني لمنع نقص الأدوية
واقترح إنشاء نظام إلكتروني موحد لمتابعة مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية داخل وحدات طب الأسرة، مع إطلاق تنبيهات مبكرة قبل حدوث أي نقص، وإعادة توزيع الأدوية بين الوحدات وفقًا لمعدلات الاستهلاك والاحتياجات الفعلية لكل منطقة.
حزمة تطوير حسب احتياجات كل وحدة
وتضمنت المقترحات تخصيص «حزمة تطوير» لكل وحدة، تشمل الأجهزة الأساسية وأجهزة التحاليل السريعة وأدوات الطوارئ، على أن يتم تحديد محتويات الحزمة وفقًا للكثافة السكانية وطبيعة الاحتياجات الصحية للمنطقة.
عيادات متنقلة لسد فجوة التخصصات
كما دعا إلى إطلاق عيادات تخصصية متنقلة تزور وحدات طب الأسرة بصورة دورية في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يتيح للمواطنين الحصول على خدمات طبية تخصصية بالقرب من محل إقامتهم، ويقلل من أعباء الانتقال إلى المستشفيات.
اقرأ أيضا: قسم طب وجراحة العيون بمستشفيات سوهاج الجامعية يجري 349 عملية جراحية متخصصة | صور
من جانبه، أيدت النائبة بثينة أبو زيد، مقترح تحويل وحدات طب الأسرة إلى مراكز صحية ذكية، مؤكدة أنها تمثل توجهًا مهمًا لمواكبة التطور التكنولوجي في القطاع الصحي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضحت” أبو زيد” في تصريحها أن الاعتماد على الحلول الرقمية داخل وحدات طب الأسرة يمكن أن يسهم في إنشاء ملف صحي إلكتروني متكامل للمواطن، بما يتيح للأطباء الاطلاع على تاريخه المرضي والفحوصات السابقة، ويساعد على سرعة اتخاذ القرار الطبي وتقديم الخدمة بصورة أكثر دقة.
وأضافت عضو النواب أن تطوير هذه الوحدات يجب أن يستهدف جعلها نقطة اتصال رئيسية بين المواطن والمنظومة الصحية، من خلال توفير خدمات الكشف المبكر، ومتابعة الأمراض المزمنة، ورعاية الأطفال والأمهات، إلى جانب إمكانية الاستعانة بالاستشارات الطبية عن بُعد.
مشيرة إلى أن نجاح تجربة المراكز الصحية الذكية يتطلب توفير بنية تكنولوجية قوية، وتدريب الأطقم الطبية والإدارية على استخدام الأنظمة الرقمية، فضلًا عن ضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدًا أن الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية يخفف الضغط عن المستشفيات ويرفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك بعد أن طالب النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة المعصرة وحلوان ومايو بمحافظة القاهرة، بوضع خطة عاجلة لتطوير وحدات طب الأسرة ورفع كفاءتها على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن الرعاية الصحية الأولية تمثل خط الدفاع الأول لحماية صحة المواطنين وتقليل الضغط على المستشفيات.
اقرأ أيضا: رفع 791 طنًا من المخلفات في حملات بأحياء الإسكندرية
