
تحتفل شركة مصر للألومنيوم، بنجع حمادي في محافظة قنا، باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيس وانطلاق هذا الصرح الصناعي الوطني، الذي أصبح على مدار خمسة عقود أحد أبرز قلاع الصناعة المصرية والعربية في مجال إنتاج الألومنيوم.
اقرأ أيضا: تعليم بورسعيد يضع خريطة عمل لسد العجز والمتابعة الميدانية لضمان الانضباط المدرسي| صور
وانطلقت مسيرة إنشاء المجمع الصناعي عام 1969، بهدف استثمار الطاقة الكهربائية المتاحة من مشروع السد العالي، قبل أن يبدأ الإنتاج في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لتدخل مصر للألومنيوم مرحلة جديدة من دعم الصناعة الوطنية وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية.
ويقع مجمع الألومنيوم في صحراء نجع حمادي، بالقرب من خطوط الكهرباء الرئيسية ونهر النيل، كما يرتبط بموانئ البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء سفاجا، بما أسهم في دعم منظومة متكاملة للإنتاج والخدمات، إلى جانب إنشاء مدينة سكنية وخدمية للعاملين.
وعلى مدار 50 عامًا، شهدت الشركة مراحل متتالية من التطوير والتحديث، شملت تحديث تكنولوجيا الإنتاج والتحول إلى الخلايا سابقة التحميص، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والطاقة الشمسية، في إطار توجه يستهدف رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستدامة.
وتتجاوز الطاقة الإنتاجية الحالية للمجمع 320 ألف طن سنويًا، فيما تصل منتجات الشركة إلى أسواق متعددة حول العالم، لتواصل أداء دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر في صناعة الألومنيوم.
اقرأ أيضا: سوق “البرجر” في الصين يجذب شركات القهوة والمطاعم العالمية -جريدة المال
وتؤكد الشركة أن نجاحها على مدار نصف قرن لم يكن ليتحقق دون جهود كوادرها البشرية وعمالها الذين شكلوا الركيزة الأساسية لمسيرة التطوير والإنجاز، إلى جانب تبني خطط مستمرة للتحديث والابتكار ومواكبة المعايير العالمية.
وتتطلع مصر للألومنيوم خلال المرحلة المقبلة إلى تعظيم القيمة المضافة لمنتجاتها، وتعزيز توجهها نحو التعدين والصناعة الخضراء، بما يدعم قدرتها التنافسية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة الوطنية.
ومن المقرر أن تشهد الشركة، مع نهاية الأسبوع، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، احتفاءً بمسيرة نصف قرن من العطاء والنجاح والريادة، وتكريمًا للأجيال التي أسهمت في بناء هذا الصرح الصناعي الكبير.
اقرأ أيضا: ترامب: هدفنا الأول منع إيران من امتلاك السلاح النووي بأي طريقة
