مدفعش ولا جنيه.. يوتيوبر شهير يتجول كل بلدان العالم في 30 يوما بدون إنفاق أموال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


مدفعش ولا جنيه.. يوتيوبر شهير يتجول كل بلدان العالم في 30 يوما بدون إنفاق أموال

اقرأ أيضا: رودري بعد وصوله برشلونة تمهيدًا لإتمام انتقاله: «حلم يتحول إلى حقيقة» – الأسبوع

في تحدٍ يبدو أقرب إلى المغامرة المستحيلة، قرر اليوتيوبر البريطاني نيكو أوميلانا، السفر عبر قارات العالم السبع خلال 30 يومًا فقط، لكن المفاجأة لم تكن في عدد الوجهات أو سرعة التنقل، وإنما في القاعدة الأصعب التي وضعها لنفسه وهي «صفر دولار».

لم يكن مسموحًا لنيكو بإنفاق أي أموال طوال الرحلة، وهو ما دفعه إلى البحث عن حلول غير تقليدية لتوفير تذاكر الطيران، والطعام، والإقامة، وحتى الأنشطة السياحية، معتمدًا على كرم الغرباء، والمقايضة، واغتنام الفرص في كل محطة يصل إليها، وفقا لـ«ديلي ميل».

طائرة خاصة كانت بداية الرحلة

بدأت المغامرة بطريقة لم تكن متوقعة على الإطلاق، بعدما واجه نيكو رفضًا من عدد من الأشخاص الذين حاول إقناعهم بمساعدته، قبل أن يوافق زوجان في النهاية على اصطحابه معهما على متن طائرتهما الخاصة.

وبالنسبة إلى شخص يخوض تحديًا عنوانه «السفر دون إنفاق أي أموال»، كان الحصول على مقعد في طائرة خاصة بمثابة بداية استثنائية لرحلة ستعتمد بالكامل تقريبًا على الابتكار والمساعدة.

مع وصوله إلى أفريقيا، اكتشف نيكو أن أفضل وسيلة لمواصلة رحلته دون أموال هي ببساطة التحدث مع الناس وشرح التحدي الذي يخوضه.

وبالفعل، ساعده عددًا من الأشخاص في الانتقال بين الوجهات، من بينهم ثنائي من سائقي الرالي اصطحباه بسيارتهما، بينما استضافته عائلة محلية وقدمت له الطعام ومكانًا للإقامة، وهكذا تمكن نيكو من التخلص من أكبر بندين في ميزانية أي رحلة تقريبًا وهما المواصلات والسكن.

القطب الجنوبي أصعب محطة

لكن التحدي الحقيقي ظهر عندما حان وقت الوصول إلى أنتاركتيكا، وهي واحدة من أصعب الوجهات التي يمكن الوصول إليها، خاصة عندما تكون القاعدة هي عدم دفع أي أموال.

ومع ذلك، نجح نيكو في إيجاد طريقة للوصول إلى القارة القطبية الجنوبية، وخاض هناك تجربة مختلفة تمامًا، وسط الظروف المناخية القاسية، واقترب من طيور البطريق، بل شاركها الحلوى في مشهد لافت ضمن مغامرته.

من أمريكا الجنوبية إلى نيوزيلندا وأستراليا

بعد مغادرته أنتاركتيكا، واصل طريقه عبر أمريكا الجنوبية، متنقلًا بين الأرجنتين وتشيلي والبرازيل، معتمدًا مرة أخرى على مساعدة الأشخاص الذين يقابلهم بدلًا من دفع تكاليف التنقل.

لكن الرحلة لم تخلُ من لحظات التوتر، إذ تحول التحدي في إحدى المراحل إلى سباق حقيقي مع الزمن، بعدما اضطر نيكو إلى الركض نحو أحد المطارات في البرازيل حتى لا يفوّت رحلته التالية.

اقرأ أيضا: جمهور المسرح الروماني يتفاعل مع روائع الطرب الأصيل في “شاطئ الفن” برأس البر | صور

وفي نيوزيلندا وأستراليا، لم يكتفِ بالسفر والتنقل، بل تمكن من خوض تجارب مغامراتية مثل الطيران الشراعي والطيران المظلي دون دفع تكلفتها المعتادة، مستفيدًا من علاقاته ومساعدة الأشخاص الذين التقى بهم خلال الرحلة.

ويكمن سر نجاح نيكو في هذا التحدي لم يكن امتلاكه مصدرًا سريًا للتمويل، وإنما اعتماده على فكرة بسيطة وهو أن كل شيء له ثمن، لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا الثمن مالًا.

فبدلًا من دفع ثمن الفندق، وجد من يستضيفه، وبدلًا من شراء الطعام، اعتمد على من يقدم له وجبة، وبدلًا من دفع تكاليف المواصلات، بحث عن أشخاص مستعدين لإيصاله إلى وجهته ومع انتقاله بين القارات، أصبح كل لقاء جديد فرصة محتملة لتوفير جزء آخر من الرحلة.

7 قارات و30 يومًا وصفر دولار

وفي المرحلة الأخيرة، وصل نيكو إلى أمريكا الشمالية، وتنقل بين كندا والولايات المتحدة، وسط سباق مع الوقت لإنهاء التحدي قبل انتهاء المهلة التي حددها لنفسه.

وبعد 30 يومًا من الطائرات والسيارات والتوصيلات والإقامات والتجارب المختلفة، نجح اليوتيوبر البريطاني في الوصول إلى هدفه: زيارة قارات العالم السبع دون إنفاق دولار واحد.

لكن الرحلة بالنسبة إلى نيكو لم تنتهِ عند تحقيق الرقم القياسي الشخصي، إذ قرر رد جزء من الجميل للأشخاص الذين ساعدوه خلال المغامرة، كما أعلن عن خطط للتبرع بأكثر من 33 ألف جنيه إسترليني للأعمال الخيرية.

اقرأ أيضا: ريتشارد شميرر: أي محاولة عمانية لفتح مضيق هرمز تصب في مصلحة واشنطن

‫0 تعليق