منحت أمانة منطقة الباحة متنزهي رغدان والأمير حسام هوية بصرية متفردة عبر مجسمات حروفية ولوحات جمالية مستوحاة من عبارة “باحة تعالي للضباب” المرتبطة بذاكرة المنطقة وأغنية محمد عبده، لتتحول إلى عنصر حضري وسياحي جاذب يرسخ صورة الباحة كوجهة طبيعية ضبابية ويوثقها الزوار والمصورون بالصور نهاراً وليلاً.
اقرأ أيضا: خام برنت يتجاوز 91 دولارا للبرميل بعد احتجاز ناقلة نفط…
وظّفت أمانة منطقة الباحة عبارة «باحة تعالي للضباب» المرتبطة بأغنية فنان العرب محمد عبده هوية بصرية متفردة لمنتزهي رغدان والأمير حسام بالقيم، عبر مجسمات حروفية ولوحات جمالية تعكس روح المكان وتعزز جاذبيته السياحية.
وتبرز العبارة في تكوينات جمالية داخل الموقعين، تعكس مقومات الباحة الطبيعية والمناخية والسياحية، وفي مقدمتها الضباب الذي يلامس قمم جبالها، ويمنح متنزهاتها طابعاً بصرياً مميزاً يرسّخ صورتها وجهةً سياحية بارزة.
وتحوّلت هذه المجسمات إلى نقطة جذب للأهالي والزوار، إذ باتت محطات لالتقاط الصور وتوثيق تجربة الزيارة، بما تضفيه من حضور بصري يعكس هوية المكان وطبيعته الجبلية الخلابة.
اقرأ أيضا: لوموند: حصيلة دونالد ترمب الكارثية في الشرق الأوسط | سياسة
كما يوثّق المصورون والهواة هذه المجسمات في أوقات مختلفة، حيث تتباين جمالياتها بين مشاهد الضباب نهاراً وإضاءاتها ليلاً، مما يمنح الموقعين بُعداً فنياً يُثري المحتوى البصري المتداول عن المنطقة، ويُبرز انسجام الطبيعة الخضراء مع التصميم الحضري.
وأوضحت أمانة منطقة الباحة أن توظيف العبارة ضمن الهوية البصرية للمنتزهين جاء لما تحمله من دلالة راسخة في ذاكرة المنطقة، ولارتباطها بالأغنية التي صدح بها الفنان محمد عبده، لتتحول من عبارة فنية خالدة إلى عنصر حضري يعكس روح المكان ويعزز تجربة الزائر.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود الأمانة في تحسين المشهد الحضري، ودعم التنمية في المواقع السياحية، وتعزيز الجذب البصري في المتنزهات العامة، بما يواكب تطلعات الزوار والأهالي، ويُسهم في إبراز مقومات المنطقة الطبيعية المتنوعة.
اقرأ أيضا: العراق يشكّل لجنة تحقيق في قصف مقر حكومة إقليم كردستان بأربيل
