
أعلن متحف الفن الإسلامي بالقاهرة عن إطلاق مبادرة «لغة الموسيقى» لتعلم أساسيات العزف على آلة البيانو، والتي تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والأشخاص ذوي طيف التوحد.
اقرأ أيضا: لماذا ترتفع فاتورة الكهرباء فجأة؟.. 6 أجهزة قد تكون السبب
أوضح متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، أن المبادرة تتضمن سلسلة من الورش التعليمية لمدة شهر، بواقع مرة واحدة أسبوعيًا، وذلك من 20 إلى 26 أغسطس، و3 و10 سبتمبر.
متحف الفن الإسلامي بالقاهرة
ترجع فكرة إنشاء متحف للفنون الإسلامية في مصر إلى عهد الخديوي إسماعيل عام 1869، ضمن خططه لتحديث القاهرة وإثراء الحياة الثقافية فيها، لكن هذه الفكرة لم تتحقق إلا بعد عقد من الزمن، وتحديدا في عهد الخديوي توفيق عام 1880، حين أسندت مهمة جمع الآثار الإسلامية إلى “فرانتز باشا”، الذي قام بجمع العديد من التحف وعرضها في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله؛ لتكون تلك الخطوة الأولى لإنشاء متحف متخصص للآثار الإسلامية.
وفي عام 1903.. افتتح المبنى الحالي للمتحف تحت مسمى “دار الآثار العربية”، بواجهة مستوحاة من العمارة المملوكية، لتكون لوحة فنية بحد ذاتها تعكس التقاليد المعمارية الإسلامية.. وفي عام 1951، تغير الاسم رسميا إلى “متحف الفن الإسلامي”، ليعبر عن طابعه الشامل الذي يضم مختلف الفنون الإسلامية عبر العصور.
يقع المتحف في ميدان باب الخلق بالقاهرة، بجوار مبنى دار الكتب القومية، مطلا على شارع بورسعيد، ويتميز بواجهة ثرية بالزخارف الإسلامية المستوحاة من العمارة المملوكية المصرية، ويضم مدخلين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية والآخر في الجنوبية الشرقية، إلى جانب طابقين رئيسيين؛ الأول مخصص لقاعات العرض ويضم نحو 4400 قطعة أثرية، بينما يحتوي الطابق الثاني على المخازن وقسم ترميم الآثار.
اقرأ أيضا: ضعي ورقة في الثلاجة قبل النوم.. حيلة بسيطة تكشف مشكلة لا تنتبهين لها
كما تحيط بالمتحف حديقة متحفية تضيف بعدا جماليا وتجربة مختلفة للزائر، إلى جانب مكتبة وقاعات تعليمية للأطفال، لتعزيز الدور التعليمي والثقافي للمتحف ويجعل زيارته تجربة معرفية متكاملة لجميع الأعمار.
اقرأ أيضا: أستاذ علاقات دولية: إصرار إيران على التحكم في مضيق هرمز قد يدفع نحو تصعيد دولي
