في مسقط رأسه.. سرقة لوحات من عصر النهضة للفنان أنتونيلو دا ميسينا من متحف صقلي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بينما كانت مدينة ميسينا الصقلية تحتفل بأهم أعيادها الدينية الصيفية، نفذ اللصوص عملية سطو على المتحف الإقليمي، واستولوا على العديد من أعمال رسام عصر النهضة أنتونيلو دا ميسينا.

اقرأ أيضا: الجبهة الوطنية: توجيهات الرئيس السيسي بسرعة تنفيذ أحكام النفقات يعزز العدالة الناجزة

أفاد مسؤولون محليون يوم الأحد أن لصوصاً سرقوا أربعة أعمال للفنان أنتونيلو من متحف ميسينا الإقليمي (MuMe)، ويُنسب إلى هذا الفنان، الذي عاش في القرن الخامس عشر، الفضل في إحداث ثورة في فن رسم البورتريه في عصر النهضة، وذلك من خلال نشر عناصر من الواقعية الفلمنكية وتقنيات الرسم الزيتي في إيطاليا.

وصرحت مديرة متحف MuMe، ماريسا ميركوريو، لوكالة الأنباء الإيطالية ANSA يوم الأحد: “نشعر بصدمة كبيرة لما حدث، كانت هذه الأعمال من بين أهم وأشهر أعمال أنتونيلو دا ميسينا، إنها خسارة فادحة للمتحف والمدينة والمجتمع وعالم الفن”.

تُعدّ هذه السرقة أحدث عملية سطو بارزة في عالم الفن، قبل أيام، أعلنت الشرطة الإيطالية استعادة ثلاث لوحات فنية لفنانين بارزين مثل رينوار وسيزان وماتيس، كانت قد سُرقت من مؤسسة ماغناني روكا في بارما في مارس الماضي وقد تم احتجاز 5 أشخاص على صلة بالسرقة.

تم إغلاق متحف مومي أمام الجمهور يوم الأحد وسط التحقيقات الجارية.

كيف حدثت السرقة؟

أفادت وسائل إعلام إيطالية، نقلاً عن مسؤولين في المتحف ومعلومات أولية من التحقيق، أن ثلاثة أشخاص ملثمين على الأقل اقتربوا من المتحف حوالي الساعة 9:50 مساءً يوم السبت، وقد وقعت السرقة خلال موكب “فارا” الذي يُقام احتفالاً بعيد “فيراغوستو”، الذي يُحيي ذكرى انتقال السيدة العذراء مريم إلى السماء.

اقرأ أيضا: بن جفير يشيد بقرار نقل صلاحيات الجيش إلى الشرطة لاحتلال كامل الضفة

أفادت صحيفة “تيمبوستريتو” الإيطالية بأن جزءًا من السور المحيط بالمتحف قرب بوابة جانبية بدا مثنيًا أو مقطوعًا، وأن بابًا خارجيًا قد تم فتحه بالقوة، ويبدو أن اللصوص استهدفوا أعمال أنتونيلو، وتوجهوا مباشرة إلى الغرف بعد دخولهم المتحف، وفقًا لصحيفة ” لا سيسيليا” .

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن السرقة استغرقت بضع دقائق.

أكدت ماريسا ميركوريو، مديرة المتحف، لوسائل الإعلام الإيطالية أن أجهزة الإنذار وكاميرات المراقبة في المتحف تعمل بشكل سليم وتُجري الشرطة تحقيقاً لمعرفة كيف تمكن اللصوص من اختراق النظام الأمني وتفيد التقارير بأن المحققين يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالسرقة. 

اقرأ أيضا: أفلام التسعينيات تعود من جديد.. هوليوود تفتش في خزينة الذكريات لإنتاج أجزاء جديدة| صور

‫0 تعليق