وأوضح عاملون في قطاع بيع الأجهزة أن موسم العودة إلى الدراسة يرتبط عادة بارتفاع الطلب على الأجهزة الإلكترونية، خصوصًا مع توجه الطلاب وأولياء الأمور إلى توفير أجهزة يمكن الاعتماد عليها خلال العام الدراسي، فيما تختلف حركة السوق من محل إلى آخر بين الإقبال والركود.
اقرأ أيضا: ميناء جدة الإسلامي يعزز التجارة بإضافة خدمة الشحن IRF من PIL

المتطلبات التعليمية
تعكس حركة السوق الحالية ارتباط مبيعات الأجهزة بالمواسم الدراسية، إذ تتجه الأسر والطلاب إلى اختيار أجهزة تلائم المتطلبات التعليمية والاستخدام اليومي، فيما يبرز الآيباد كأحد أكثر المنتجات طلبًا، بالتزامن مع تباين حركة السوق بين المحال واستمرار المفاضلة بين شراء الأجهزة الجديدة والمستعملة واستبدال الأجهزة القائمة.
وقال طارق بن ماضي، أحد العاملين في قطاع بيع الأجهزة، إن حركة البيع خلال الفترة الحالية «جيدة»، مشيرًا إلى أن الطلب يتركز بصورة أكبر على الأجهزة الجديدة، لما توفره من ضمان واطمئنان للمشتري، قد يصل إلى عامين، مقارنة بالأجهزة المستعملة التي لا يتوافر عليها الضمان في كثير من الحالات.

طارق بن ماضي
إقبال لافت
وبيّن بن ماضي أن الأجهزة الجديدة تحظى بإقبال لافت، خصوصًا مع رغبة الطلاب وأولياء الأمور في اقتناء أجهزة يمكن الاعتماد عليها طوال العام الدراسي، لافتًا إلى أن اختيار الجهاز أصبح مرتبطًا بدرجة أكبر بالاحتياجات الدراسية والتطبيقات المستخدمة في العملية التعليمية.
وأضاف أن منصة «مدرستي» تأتي ضمن أبرز التطبيقات التي يستخدمها الطلاب، ويمكن الوصول إليها مباشرة من متاجر التطبيقات دون الحاجة إلى دفع رسوم إضافية، ما يجعل الأجهزة اللوحية خيارًا عمليًا لدى شريحة من الطلاب والأسر.

المواسم الدراسية
فيما أوضح عبدالقادر الجابري، أن حركة البيع والشراء ترتبط بصورة واضحة بالمواسم الدراسية، مبينًا أن فترات الدراسة تشهد إقبالًا من طلاب المدارس والجامعات والموظفين، وفق احتياجات كل فئة.

عبدالقادر
وأشار إلى أن الآيباد يأتي في مقدمة الأجهزة المطلوبة للأغراض الدراسية، إلى جانب وجود حركة ملحوظة في عمليات استبدال الأجهزة، إذ يلجأ بعض المستخدمين إلى تحديث أجهزتهم مع صدور الإصدارات الأحدث.
وبيّن أن الانتقال من إصدار إلى آخر مع بداية كل عام دراسي يعد أمرًا طبيعيًا في سوق الأجهزة، إلا أنه وصف استبدال الجهاز خلال فترة قصيرة تتراوح بين شهر وشهرين بأنه نوع من المبالغة في الاستهلاك، مقارنة بالتحديث المرتبط بصدور إصدار جديد أو بداية فصل دراسي جديد.
احتياجات الدراسة
أكد الجابري أن حركة السوق الحالية تعد طبيعية، مدفوعة باحتياجات الدراسة والرغبة في مواكبة الأجهزة الحديثة، مع استمرار الطلب على أجهزة الآيباد بصورة خاصة.
في المقابل، أوضح محمد الخامس، أن فترة الإجازة تشهد إقبالًا ملحوظًا على أجهزة الآيباد، إلا أن هذا الإقبال يظل محدودًا مقارنة بحركة السوق بشكل عام، مبينًا أن مبيعات الأجهزة الإلكترونية لا تزال تشهد حالة من الركود.

الأكثر نشاطًا
وأشار الخامس إلى أن النشاط الحالي يتركز بصورة أكبر على أجهزة الآيباد المخصصة للأطفال، باعتبارها من الأجهزة التي تحتاجها الأسر مع اقتراب العودة إلى الدراسة، لافتًا إلى أن الطلب على هذه الفئة يمثل الجانب الأكثر نشاطًا في السوق خلال الفترة الحالية.

محمد الخامس
وأكد محمد عبدالعزيز، أن عودة الطلاب واستقرار الأسر مع بداية الدراسة يسهمان في تنشيط الحركة داخل الأسواق، ويمنحان محال بيع الجوالات والأجهزة الإلكترونية فرصة لزيادة المبيعات، خصوصًا مع احتياج بعض الطلاب والأسر إلى أجهزة جديدة للدراسة والاستخدام اليومي.
إصدار جديد
أوضح عبدالعزيز أن المستهلك لا يحتاج بالضرورة إلى استبدال هاتفه مع كل إصدار جديد، مفضلًا استخدام الجهاز لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات قبل تغييره، ما دام يؤدي احتياجاته بكفاءة.
اقرأ أيضا: «فهمي»: دولة الاحتلال تُريد فرض إرادتها ليس على الفلسطينيين وحدهم وإنما على العالم أجمع

محمد العبدالعزيز
وأشار إلى أن بعض المستهلكين يستبدلون أجهزتهم خلال فترة قصيرة، سواء بسبب تعرضها للتلف أو رغبة في مواكبة الإصدارات الحديثة، إلا أنه يفضل استخدام الجهاز لفترة أطول والاستفادة منه قبل استبداله، بدلًا من الدخول في دورة استبدال متكررة.
ازدهار بيع الجوالات
بيّن أن مواسم المناسبات وطرح الأجهزة الجديدة عادة ما تنشط حركة شراء الجوالات، فيما تمثل فترة العودة إلى الدراسة موسمًا مهمًا للسوق، موضحًا أن حركة البيع تتحسن مع عودة الناس من الإجازات ووجودهم في مناطقهم.
ولفت إلى أن فترة الصيف تشهد سفر عدد كبير من الأسر خارج المنطقة، ما يدفع بعض المستهلكين إلى شراء أجهزتهم من خارج المنطقة أو خارج المملكة، قبل أن تعود الحركة تدريجيًا مع انتهاء الإجازة واقتراب بدء العام الدراسي.
تراجع أعداد المتسوقين
بدوره، أوضح مهند الحارثي أن سوق الأجهزة يشهد إقبالًا جيدًا خلال الفترة الحالية، رغم تراجع أعداد المتسوقين في المنطقة خلال موسم الإجازات، مع توجه عدد كبير من الأسر إلى قضاء فترة الصيف خارج المنطقة.

مهند الحارثي
وأشار إلى أن السوق يعد من أبرز الأسواق في الدمام ويمثل واجهة تجارية للمدينة، مبينًا أن حركة البيع تشمل الأجهزة الجديدة والمستعملة، إلى جانب عمليات استبدال الأجهزة القديمة بأخرى أحدث.
احتياجات الطلاب
لفت الحارثي إلى أن أجهزة الآيباد تحظى بإقبال كبير من المتسوقين، خصوصًا مع اقتراب بدء الدراسة، موضحًا أن الطلب عليها يأتي ضمن احتياجات الطلاب والأسر، ما يجعلها من أكثر الأجهزة حركة خلال هذه الفترة.
وأكد أن استمرار الإقبال على الآيبادات، إلى جانب حركة بيع واستبدال الأجهزة، يعكس نشاطًا ملحوظًا في هذا القطاع مع عودة الأسر واستعدادها للعام الدراسي الجديد.
