فيتنام تسعى لزيادة المواليد الإناث وتقليل الذكور.. ما القصة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


فيتنام تسعى لزيادة المواليد الإناث وتقليل الذكور.. ما القصة؟

اقرأ أيضا: بابا الفاتيكان: مائدة الله معدّة للجميع ونداء عاجل لوقف العنف في الأراضي المقدسة

تسعى فيتنام إلى خفض نسبة المواليد الذكور إلى الإناث لتصل إلى المعدل الطبيعي -أي حوالي 106 ذكور لكل 100 أنثى- بحلول عام 2035، وذلك وفقا لمسودة خطة أعدتها وزارة الصحة؛ وتتضمن الخطة مقترحات لاتخاذ إجراءات ضد خدمات اختيار جنس الجنين، وبذل جهود لتغيير التفضيل التقليدي الراسخ لإنجاب الذكور، بحسب وكالة «رويترز».

وتهدف مسودة الخطة المطروحة للتشاور خفض نسبة المواليد الذكور إلى الإناث لتصبح أقل من 109 ذكور لكل 100 أنثى بحلول عام 2030، ثم الوصول إلى المعدل الطبيعي بحلول 2035.

أعلى معدلات اختلال التوازن في نسبة المواليد لصالح الذكور

يذكر أن فيتنام تسجل منذ سنوات واحدة من أعلى معدلات اختلال التوازن في نسبة المواليد لصالح الذكور في آسيا؛ إذ تشير المسودة إلى أن النسبة بلغت 112.2 ذكر لكل 100 أنثى في عام 2016، ووصلت إلى ذروتها عند 114.8 في عام 2018، ثم تراجعت إلى 110 في عام 2025.

اقرأ أيضا: «لو مجموعك 55%».. فرصة للالتحاق بمعهد السينما في الإسكندرية

ومن بين التدابير المقترحة لتحقيق هذا الهدف، التطبيق الصارم للقوانين التي تحظر اختيار جنس الجنين، وتشديد الرقابة والتفتيش على المنشآت الطبية، وتكثيف مراقبة الإعلانات الإلكترونية لخدمات اختيار جنس الجنين، فضلاً عن إطلاق حملات توعية عامة.

وعزت الوزارة الخلل في التوازن بين الجنسين في فيتنام إلى استمرار تفضيل إنجاب الذكور، والضغوط الرامية إلى إنجاب ورثة ذكور، وتقلص حجم الأسرة، وسهولة الوصول إلى تقنيات تحديد جنس الجنين قبل الولادة.

وحذرت مسودة الوثيقة من أن استمرار فائض أعداد الرجال قد يؤدي إلى نشوء ضغوط ديموغرافية واجتماعية طويلة الأمد، تشمل صعوبات في سوق الزواج، وتزايد التفاوت بين الجنسين، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والاتجار بالنساء والفتيات، فضلاً عن تحديات أوسع نطاقاً تهدد الاستقرار الاجتماعي.

اقرأ أيضا: غرفة السياحة: تقديم وجبتي إفطار وسحور يوميا للمعتمرين خلال شهر رمضان

‫0 تعليق