عادة بسيطة تحافظ على قوة التبريد وتوفر الكهرباء.. فلتر التكييف قد يكون السبب
اقرأ أيضا: نرمين الفقي تكشف مشروبها السري للحفاظ على الوزن: «إكسـير الحياة»
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح التكييف واحدًا من أكثر الأجهزة استخدامًا في المنزل، وفي الوقت الذي يركز فيه معظم أصحاب المنازل على ضبط منظم الحرارة ومتابعة قيمة فاتورة الكهرباء، يبرز مكون صغير واحد فقط يمتلك تأثيرًا بالغ الأهمية على كفاءة عمل النظام بأكمله، وهو «فلتر الهواء».
عدد مرات تنظيف فلتر الهواء في التكييف
ويؤدي تراكم الغبار والشوائب على فلتر الهواء إلى إعاقة وتقييد تدفق الهواء، الأمر الذي يُجبر الجهاز على العمل بجهد مضاعف لتدوير الهواء المبرد، ومع مرور الوقت، ينعكس هذا الوضع سلبيًا على أداء التبريد، ويزيد من معدلات استهلاك الطاقة، فضلًا عن تحميل المعدات ضغطًا وإجهادًا إضافيين؛ ولهذا السبب تحديدًا يصبح تنظيف فلتر مكيف الهواء دوريًا وبانتظام أمرًا حيويًا وبالغ الأهمية خلال فترات الاستخدام المكثف في الصيف، وفقًا لما ذكره موقع «Cronista».
ويُعد الفلتر أول أجزاء التكييف التي يجب فحصها بانتظام؛ حيث تكمن وظيفته الأساسية في التقاط واحتجاز الجزيئات والغبار في الجو قبل انتشاره في كافة أرجاء النظام، وكلما ازدادت الأوساخ المتراكمة داخل الفلتر، تتقلص المساحة المتاحة لمرور الهواء، مما ينجم عنه انسداد يعوق التدفق، ويجعل من الصعب على التكييف الحفاظ على درجة الحرارة الداخلية المطلوبة، ولا يعني ذلك أن كل فلتر متسخ سيتسبب فورًا في هبوط كفاءة الجهاز، إذ يعتمد حجم التأثير على نوع التكييف، وطبيعة الفلتر نفسه، ومعدل تشغيل النظام، لذا دائمًا ما ينصح المصنعون بفحص المرشحات وصيانتها كجزء أساسي من الصيانة الروتينية الشاملة لأجهزة التكييف.

وتستلزم أشهر الصيف الأشد حرارة تقديم عناية واهتمام أكبر لهذه المرشحات، نظرًا لأن ارتفاع درجات الحرارة يدفع العديد من الأسر لتشغيل مكيفات الهواء لساعات طويلة ومتواصلة، وتؤدي زيادة ساعات التشغيل هذه إلى مرور كميات أكبر بكثير من الهواء عبر الفلتر، مما يسرع من عملية تراكم الغبار والجسيمات الدقيقة داخل أجزائه، كما أن المنازل التي تحتوي على حيوانات أليفة، أو يمارس فيها التدخين، أو تعاني من مستويات مرتفعة من الغبار الداخلي، تصبح بحاجة إلى صيانة أكثر تكرارًا، إذ تشير شركة «كارير» إلى أن جداول استبدال الفلاتر تتفاوت وتختلف بشكل كبير استنادًا إلى عوامل متعددة، مثل سُمك الفلتر، والظروف البيئية للمنزل، ومدى تكرار الاستخدام، مما يعني أنه لا يوجد جدول زمني موحد يناسب جميع الحالات أو الأسر.
وحول ضرورة تنظيف الفلتر كل 15 أو 30 يومًا، فإن ذلك يُعتبر روتينًا صيفيًا منطقيًا وفعالاً لبعض الأنظمة، إذ توصي شركة «سامسونج» بتنظيف فلتر مكيف الهواء كل 15 يومًا للحفاظ على أعلى كفاءة للتبريد، كما توصي شركة «ميتسوبيشي إلكتريك» بتنظيف أنواع معينة من الفلاتر بصفة متكررة أثناء فترات الاستخدام المكثف، بينما تتيح أنواع أخرى من الفلاتر فترات صيانة أطول، بينما يتفاوت الجدول الزمني فيما يخص أنظمة التكييف المركزي، إذ تذكر شركة «كارير» أن على أصحاب المنازل فحص الفلاتر كل شهرين إلى 3 أشهر كحد أدنى، مع الأخذ بالاعتبار أن الاستخدام المكثف والظروف الخاصة قد تتطلب الاستبدال في فترات أقرب.
أضرار إهمال تنظيف فلتر الهواء
ويتسبب إهمال تنظيف أو استبدال فلتر مكيف الهواء عند انسداده على العديد من المشاكل والأضرار تتمثل في الآتي:
أولها تراجع كفاءة التبريد، حيث يؤدي ضعف تدفق الهواء إلى صعوبة توزيع البرودة في أرجاء الغرفة، مما يُلزم المكيف بالعمل لساعات أطول للوصول لدرجة الحرارة المطلوبة.
اقرأ أيضا: مصر وإنقاذ اتفاق غزة – اليوم السابع
يرتفع معدل استهلاك الطاقة نتيجة الجهد المضاعف الذي تبذله أنظمة التكييف والتهوية لتجاوز انسداد الفلتر، مما يجعل الصيانة الدورية حلًا بسيطًا ومباشرًا للحفاظ على كفاءة الطاقة.
تتعرض المعدات والمكونات الداخلية لنظام التبريد لضغط وإجهاد إضافي، مما يعني أن صيانة الفلتر تضمن استمرارية عمل الجهاز وطول عمره الافتراضي ولا تقتصر فقط على تحقيق الراحة.
تتأثر جودة الهواء الداخلي سلبيًا؛ فالجهاز المعتمد على الفلتر لتنقية الهواء لن يتمكن من أداء هذه المهمة بكفاءة إذا كان ممتلئًا بالأوساخ، وهو ما يشكل خطورة خاصة على الأسر التي تضم أفرادًا يعانون من الحساسية أو في المنازل التي ترتفع فيها نسبة الغبار.
طريقة تنظيف فلتر الهواء
تُعد طريقة تنظيف فلتر التكييف القابل للإزالة عملية سهلة وبسيطة نسبيًا، إذ تبدأ الخطوة الأولى بإيقاف تشغيل مكيف الهواء تمامًا وفصل التيار قبل إخراج الفلتر بحرص، ثم تنظيف الغبار المتراكم عليه وفقًا لإرشادات الشركة المصنعة، وفي حال كان الفلتر من الأنواع القابلة للغسل، فيمكن شطفه بالماء جيدًا وتركه ليجف تمامًا قبل إعادة تركيبه في مكانه، أما إن كان مصممًا للاستبدال فقط، فيحظر غسله وإعادة استخدامه، ويجب التأكد تمامًا من جفاف الفلتر كليًا قبل إعادته للجهاز لضمان السلامة.
ويجب ألا يغفل أصحاب المنازل عن بقية أجزاء ومكونات مكيف الهواء الأخرى؛ فتنظيف الفلتر رغم أهميته ليس المهمة الوحيدة للصيانة، إذ قد تتجمع أوراق الشجر والأوساخ والمخلفات المختلفة على الجزء الخارجي من النظام وتتسبب في إعاقة حركة الهواء، لذا يجب الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة بالوحدة الخارجية لتحسين الكفاءة التشغيلية للجهاز ككل، كما يلزم مراقبة أي علامات غير طبيعية، مثل صدور روائح كريهة، أو انخفاض تدفق الهواء، أو حدوث تسربات للمياه، أو ظهور أصوات غريبة، وكذلك عجز المكيف عن تبريد الغرفة بفعالية؛ إذ قد تدل هذه المؤشرات على وجود مشكلات عميقة تتجاوز اتساخ الفلتر وتستدعي استدعاء فني متخصص للتعامل معها.

اقرأ أيضا: نرمين الفقي تكشف مفاجأة عن أجرها: «كان لازم يكون أكتر من كده بكتير»
