قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى: “لسنا طرفا يتخذ القرارات تحت ضغوط المهل الزمنية والإنذارات” مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعتها إيران مع الجانب الأمريكي لا تنص على مهلة الـ60 يوما، موضحا أن المهلة المحددة في مذكرة التفاهم كانت لإجراء مفاوضات بشأن رفع العقوبات والملف النووي.
اقرأ أيضا: تحول في مستقبل كاسادو يصدم الهلال والأهلي
وأضاف: لم تبدأ أي محادثات بسبب انتهاك واشنطن لمذكرة التفاهم، إن واشنطن نقضت بنود مذكرة التفاهم بعد أسابيع قليلة من توقيعها.
وأستطرد بقائى قائلا: “بعض الأطراف قامت بمسعى مخرب، وهو ما أدى إلى إطالة عملية المفاوضات”.
وأشار إلى أن بلاده لديها اتصالات مستمرة مع قطر التي تقوم بدور مؤثرا في جهود التهدئة الحالية، مؤكداً أن صمود إيران أفشل حسابات الأعداء.
وبالنسبة إلى مساعى التهدئة ، قال بقائى إن الوسيطين باكستان وقطر يبذلان جهودا لتهدئة الأوضاع، ولا وسيط آخر.
أزمة الطيارين ..
ويالنسبة للطيارين المفقودين، قال بقائى تابعنا مصير الطيارين في قطر منذ الأيام الأولى، وهذا الأمر مطلب جدي ومهم لنا.
انعدام الأمن بمضيق هرمز سببه التحرك غير القانوني من قبل أمريكا.
اقرأ أيضا: “لدينا لاعبون جيدون جداً جداً”.. مورينيو يتغنى بنجوم ريال مدريد بعد اكتساح شالكه
مفاوضات إيران وعُمان ..
وبالنسبة للمفاوضات مع مع عُمان أكد بقائى أنها مستمرة، والطرفان يعملان على إيجاد آلية لتأمين الملاحة عبر هرمز.
ما نصوص مذكرة “إسلام آباد” ؟
وكانت إيران والولايات المتحدة وقّعتا مذكرة إسلام آباد المكونة من 14 بندا في 18 يونيو الماضي. ونصت على إنجاز اتفاق نهائي خلال مدة لا تتجاوز 60 يوما، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، وعلى إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي تدريجيا، وتأمين إيران عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، ومنح إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية والإفراج عن الأموال المجمدة.
وبحسب نص المذكرة، كان يفترض أن تبدأ الولايات المتحدة فور توقيعها رفع حصارها البحري عن إيران، وأن تنهيه بالكامل خلال 30 يوما، في مقابل اتخاذ طهران ترتيبات العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. كما ربط البند الـ13 بدء مفاوضات الاتفاق النهائي بتنفيذ البنود المتعلقة بوقف الحرب والحصار والملاحة والإعفاءات النفطية والأموال المجمدة.
اقرأ أيضا: جنازة في ملعب الاتحاد.. السيتي يستيقظ على كابوس مانشستر يونايتد المرعب
