«سدايا» تجمع خبراء المحتوى لبحث تحولات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإنتاج الإبداعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نظمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” لقاءً مفتوحًا بعنوان “المحتوى الإبداعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي” ناقش التحول الجذري الذي أحدثته تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة المحتوى والإنتاج الفني، وفرص تمكين المبدعين، والمهارات المستقبلية المطلوبة، وأهمية الاستخدام المسؤول الأخل…

اقرأ أيضا: 4 ساعات بين كوشنر ونتنياهو.. على ماذا اتفقا بشأن غزة؟ | أخبار

نظّمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» لقاءً مفتوحاً بعنوان «المحتوى الإبداعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي»، جمع خبراء ومختصين ومهتمين بمجال المحتوى الإبداعي في المملكة، لمناقشة مستقبل هذه الصناعة في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وهدف اللقاء إلى تمكين الكفاءات الوطنية من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة المحتوى والإنتاج الإبداعي، وتنمية مهاراتهم في الاستفادة من الأدوات والتطبيقات الحديثة وتحويلها إلى فرص حقيقية للابتكار والإنتاج.

وأكد المشاركون أن تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لم تعد مجرد أدوات لتسريع العمل، بل باتت شريكاً تفاعلياً يستوعب السياق والسرد البصري والصوتي، مما يتيح لصناع المحتوى التركيز على التوجيه الإبداعي والرؤية الاستراتيجية بدلاً من الانشغال بالمهام التقنية الروتينية.

واستعرض المشاركون أثر هذه التقنيات في نماذج الأعمال وبيئات العمل، والتحولات التي أحدثتها في أساليب ابتكار الأفكار وتطويرها وإنتاج المحتوى، فضلاً عن الفرص التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوسيع آفاق الإبداع وتسريع عمليات الإنتاج وتطوير جودة المخرجات.

اقرأ أيضا: العليا الأمريكية” ترفض طلب ترامب إعادة النظر في قضية “إي. جين كارول

وتناول اللقاء مستقبل العلاقة بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي، لا سيما في ظل قدرة النماذج التوليدية المتطورة على إنتاج مقاطع فيديو سينمائية عالية الدقة من خلال أوامر نصية بسيطة، مع التحكم الدقيق في زوايا الكاميرا والإضاءة والمزامنة الصوتية، إضافة إلى تقنيات الدبلجة الذكية وتكييف حركات الشفاه بلغات متعددة مع الحفاظ على النبرة والعاطفة الأصلية.

وعلى صعيد المهارات المستقبلية، أبرز المشاركون أهمية القدرة على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بفاعلية، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وتطوير الأفكار وتحويلها إلى منتجات إبداعية، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية لمواكبة المتغيرات التقنية المتسارعة.

كما شدّد المشاركون على أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وتعزيز الوعي بالممارسات المرتبطة بموثوقية المحتوى وحقوق الملكية الفكرية، بما يحقق الاستفادة المثلى من هذه التقنيات مع المحافظة على القيمة الإنسانية والإبداعية.

اقرأ أيضا: أسترازينيكا: وقف تجربة دواء جديد لسرطان الرئة بعد نتائج غير مرضية

‫0 تعليق