تعرض رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم الاثنين للاستهجان من قبل عشرات السكان في بلدة لو بورج بجنوب غرب فرنسا، وهي منطقة دمرتها حرائق الغابات، في تعبير عن الغضب من تعامل الحكومة مع أسوأ أزمة من نوعها تضرب البلاد منذ عقود
اقرأ أيضا: 12 فلسطينيا يستعدون للتألق في الدوري المصري بالموسم الجديد
تجمع نحو 200 شخص يرتدون ملابس سوداء أمام مبنى البلدية في لو بورج بجنوب غرب فرنسا، حيث احترق 183 منزلاً عندما اجتاحت حرائق الغابات منطقة جيروند في أواخر يوليو وأوائل أغسطس، حتى أنها هددت مدينة بوردو في مرحلة ما .
قالت صحف فرنسية، إنهم أطلقوا صيحات الاستهجان والصفير وهتفوا بشعارات مناهضة للحكومة عندما اقتربت السيارة ذات النوافذ المظللة والمزودة بضوء وامض التي تقل رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو لعقد اجتماع مع عمدة لو بورج، مارسيال زانينيتي.
