رئيس إيران السابق يوجه رسالة بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وجه الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، رسالة بشأن
مسار التفاوض بين طهران وواشنطن، وذلك خلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين.

اقرأ أيضا: 6 جوائز دولية للتميز التمريضي لمدينة الملك سعود الطبية الجامعية

وقال خاتمي في رسالته إن “مرحة ما بعد الحرب
وفت لإيران والشعب الإيراني فرصة استثنائية”، مؤكدا أن مذكرة التفاهم كانت
أبرز تعبير عن هذه الفرصة.

وتابع: “عدم استثمار الظرف الحالي سيقود إلى
وضع أكثر خطورة، مع اشتداد التهديدات التي تواجه إيران”، مشيدا بالمؤسسات
الإيرانية التي نجحت في توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، وبينها المجلس الأعلى
للأمن اقلومي والقيادة العسكرية.

وأثنى خاتمي على موافقة المرشد الإيراني مجتبى
خامنئي، معتبرا أن الرئيس مسعود بزشكيان يستحق التقدير بسبب قراره المضي في
الاتفاق وتوقيعه.

وذكر أن الحرب انتهت وتركت
إيران في وضع يمكنها من البناء عليه، والدولة استطاعت الحفاظ على وجودها في مواجهة
خصومها، ما يتيح لها الانتقال من منطق المواجهة العسكرية إلى التركيز على المصالح
الداخلية.

اظهار أخبار متعلقة

ودعا إلى حماية مذكرة
التفاهم ومنع انهيارها، مشددا على ضرورة الامتناع عن الخطوات التي مكن أن تدفع نحو
تصعيد إضافي.

اقرأ أيضا: إعلان ترتيبات قبول مرضى السرطان.. والتجسير لذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027

وتطرق خاتمي إلى مسألة عدم
الثقة بالولايات المتحدة، محذرا في الوقت ذاته من الدور الإسرائيلي الذي لن يتردد
في اتخاذ خطوات من شأنها إبقاء المنطقة في حالة صراع وتوتر.

واستدرك: “لكن التعامل
مع هذه المخاطر، لا يكون بالعودة إلى الحرب، وإنما باستخدام التدابير والدبلوماسية
المحسوبة”، مضيفا أن “الهدف يجب أن يكون منع تجدد القتال وإنهاء الوضع
القائم بين الحرب والسلام”.

وتابع: “خفض مستوى
التوتر قد يمنح إيران مساحة لحماية مصالحها ومكانتها ومستقبلها، وفي الوقت نفسه
معالجة الضغوط التي تثقل حياة المواطنين وتزيد حالة الإحباط بشأن المستقبل”.

ودعا خاتمي إلى مراجعة
طريقة إدارة الدولة الإيرانية وإجراء إصلاحات هيكيلة ومنهجية واستراتيجية، مبينا
أن تحسين أوضاع المجتمع يحتاج إلى معالجة سياسية واقتصادية تتجاوز آثار الحرب
المباشرة.

اقرأ أيضا: العمالة الرخيصة والخوف المكلف.. كيف تستفيد روسيا من المهاجرين؟ | سياسة

‫0 تعليق