خبير علاقات دولية: نتنياهو استخدم سلاح حماس ذريعة لتعطيل خطة ترامب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


خبير علاقات دولية: نتنياهو استخدم سلاح حماس ذريعة لتعطيل خطة ترامب

اقرأ أيضا: خزائن السراديب.. كواليس تأسيس الشركات الوهمية لتمويل قنوات الفتنة والخراب التابعة للإخوان

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى إلى تفريغ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مضمونها، من خلال وضع العراقيل، وعلى رأسها قضية سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية.

السلاح ذريعة لتعطيل تنفيذ الخطة

وأوضح، خلال لقائه بقناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وجد نفسه بين محاولة التجاوب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جهة، وضغوط اليمين الإسرائيلي المتطرف من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التيار استغل أحداث 7 أكتوبر لتنفيذ مخططات تستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية لقطاع غزة.

وأشار إلى أن إسرائيل وسعت نطاق سيطرتها على مساحات كبيرة من القطاع، لافتًا إلى أن نتنياهو استخدم ملف سلاح الفصائل الفلسطينية ذريعة للتأكيد على أنه لن ينسحب من غزة إلا بعد نزع السلاح بالكامل.

وأضاف أن الشروط الإسرائيلية تضمنت إنهاء حكم حماس وتسليم سلاحها، معتبرًا أن حكومة نتنياهو استغلت هذا الملف لتعطيل خطة ترامب أو إفراغها من مضمونها.

اقرأ أيضا: تقرير يطالب أبل بتطبيق نظام سمات الألوان الشاملة في تحديثات iOS القادمة

ورقة الأسرى لاستمرار التصعيد

ولفت إلى أن الحرب الأمريكية الإيرانية أدت إلى تراجع الاهتمام الدولي بقطاع غزة وبالخطة المطروحة، موضحًا أن الخطة التي وُقعت في مؤتمر شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025 شهدت مماطلة إسرائيلية في تنفيذ مراحلها.

وأوضح أن المرحلة الأولى استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر، فيما اقتصر التنفيذ بشكل أساسي على تبادل الأسرى والجثامين، إلى جانب استمرار التعقيدات المرتبطة بدخول المساعدات وفتح المعابر.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن قضية الأسرى الأحياء والجثامين كانت من أبرز المطالب الإسرائيلية، مؤكدًا أن إسرائيل استخدمت هذا الملف كورقة لاستمرار التصعيد والعدوان على الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضا: ما هو أفضل وقت لتناول عصير البنجر؟.. لن تتوقع

‫0 تعليق