ترامب يخفض المناورات مع كوريا الجنوبية ويكشف رفض سيول مساعدته بشأن إيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أصدر توجيهات إلى وزير الحرب بيت هيغسيث لتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية «بشكل كبير»، في خطوة ربطها بعلاقته الجيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وبانتقاده لتكاليف هذه التدريبات وطبيعتها التي اعتبرها رسالة «عدائية» إلى بيونغ يانغ.

اقرأ أيضا: زيمبابوي: ارتفاع عدد قتلى تحطّم عبارة في بحيرة كاريبا إلى 84 قتيلًا

 

كوشنر: مصر شريك محوري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط

 

وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشال»، إن الولايات المتحدة تتحمل جزءًا كبيرًا من تكاليف المناورات، معتبرًا أن استمرارها يبعث «إشارة غير مناسبة على الإطلاق وعدائية» إلى كوريا الشمالية، التي وصفها بأنها كانت «غير مهدِّدة ومحترمة» خلال فترة رئاسته. وأضاف أن إلغاء المناورات المقررة حاليًا لم يعد ممكنًا بسبب ضيق الوقت، ولذلك وجّه إلى تقليص نطاقها بصورة كبيرة.

وتأتي تصريحات ترامب قبيل انطلاق مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» السنوية بين واشنطن وسيول، والتي كان مقررًا أن تبدأ في 17 أغسطس وتستمر 11 يومًا، بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي. وتؤكد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن التدريبات ذات طبيعة دفاعية، فيما تعتبرها كوريا الشمالية منذ سنوات استعدادًا لشن حرب ضدها.

اقرأ أيضا: يوسف بلعمري بعد إصابته بالرباط الصليبي: أمر بأصعب اللحظات

وفي سياق منفصل، أشار ترامب إلى أنه سأل الرئيس الكوري الجنوبي مؤخرًا عما إذا كانت سيول ترغب في الانضمام إلى الجهود الأمريكية الرامية إلى نزع السلاح النووي من إيران، وقال إن الجانب الكوري الجنوبي رفض الطلب. وربط ترامب بين هذا الموقف وبين انتقاداته الأخيرة لسيول، من دون أن يوضح طبيعة الدور الذي كان يريده من كوريا الجنوبية في هذا الملف.

وتعيد خطوة ترامب إلى الواجهة توجهه السابق نحو خفض أو تعليق بعض التدريبات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية بهدف تقليل التوتر مع كوريا الشمالية، في وقت لا تزال فيه بيونغ يانغ تطور قدراتها النووية والصاروخية، وأطلقت مؤخرًا صواريخ باليستية بالتزامن مع تصاعد التوتر بشأن المناورات.

اقرأ أيضا: انطلاق قرعة شقق تعاونيات البناء والإسكان 2026 بالعاشر من رمضان.. اليوم

‫0 تعليق