بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا.. تقارير: إيران تستعد لمواجهة كبرى مع أمريكا – الأسبوع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

انتهت، اليوم الاثنين، مهلة الـ60 يومًا بموجب مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو، دون التوصل إلى اتفاق نهائي كان يفترض أن يمهد لإنهاء الحرب بين الجانبين.

اقرأ أيضا: النفط يواصل مكاسبه مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعثر مفاوضات هرمز

ولم يكن الاتفاق في نظر طهران سوى محاولة أمريكية وإسرائيلية لتهدئة الضغوط على الاقتصاد العالمي وكسب الوقت تمهيدًا لشن هجوم أكبر لاحقًا.

ولذلك، بدلًا من التعويل على المفاوضات، أمضت إيران في تعزيز جاهزيتها العسكرية والأمنية، وتسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنح الحرس الثوري نفوذاً أكبر على الجيش النظامي، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

خطة إيرانية لتوسيع الحرب

وأظهرت معلومات استخباراتية، وبينها اتصالات بين إيران وميليشيات حليفة لها في اليمن والعراق، وجود تحول نحو إعداد القوات لتوسيع الحرب ورفع كلفتها على واشنطن وحلفائ، كما أرسل الحرس الثوري مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة خطط التصعيد والتنسيق الميداني.

وأشرف الحرس الثوري، على نشر صواريخ وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق المسيّرات في مواقع مطلة على البحر الأحمر، وزوّد الحوثيين بمعلومات استخباراتية ولوائح أهداف شملت موانئ ومنشآت طاقة سعودية، إلى جانب إرشادات بشأن كيفية الاحتماء من أي رد سعودي.

وتحدث مسؤولون عن تهديدات إيرانية مباشرة لدول الخليج بتدمير منشآتها للطاقة إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت مماثلة داخل إيران، مشيرين إلى أن الحرس الثوري أرسل إلى جهات عربية لوائح مفصلة بأهداف محتملة.

إلحاق ضرر كاف بالخصوم

وتسعى إيران بالدرجة الأولى إلى إلحاق قدر كافٍ من الضرر بخصومها بما يضمن عدم تكرار الهجمات التي تعرضت لها خلال حرب الأيام الـ12 العام الماضي والصراع المستمر حاليًا. وفي هذا السياق، قال محمد حسن سنغتراش، وهو محلل دفاعي مقيم في طهران ومقرّب من الحكومة الإيرانية، إن هناك اعتقادًا واسعًا داخل إيران بأن المواجهة الكبرى لم تبدأ بعد.

اقرأ أيضا: مهرجان القلعة 34 يواصل لياليه بحفلي سعد العود وثنائي محمد فؤاد وأحمد منيب الخميس

وتكشف الاستعدادات الإيرانية عن فجوة كبيرة في رؤية كل من واشنطن وطهران لطبيعة المرحلة الحالية من الحرب.

تشدد الموقف الإيراني

وقد انعكست هذه الفجوة في تشدد الموقف التفاوضي الإيراني ورفض قادتها تقديم تنازلات أو عقد اتفاقات، وهو ما أثار ارتباك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا، ودفعه إلى وصف المسؤولين الإيرانيين بـ«المجانين» واتهامهم بالكذب.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج مرفوضة.. ووحدة العرب ضرورة «فيديو»

رسالة نارية من إيران: مستمرون في الحرب ضد أمريكا وإسرائيل ولن نتراجع

الإمارات: استهداف الملاحة واستخدام هرمز أداة ابتزاز يعدان «أعمال قرصنة» من الحرس الثوري

اقرأ أيضا: خبير عسكري: قرار ترامب بتقليص المناورات مع سيول متسرع ولن يغير طبيعة التحالف

‫0 تعليق