باحث يرصد التاريخ الأسود لـ نهاية الطنيجى.. إنجليزية وممولة لإعلام الإخوان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، تفاصيل ما وصفه بالتاريخ الأسود لـ نهاية الطنيجي، مؤكدًا أنها تعد من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بشبكة التمويل والإدارة الخاصة بعدد من القنوات المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية، وأنها عملت ضمن منظومة مرتبطة بعبدالرحمن أبو دية، المعروف بـ«أبو عامر»، ومن بين القنوات التي ارتبطت بهذه الشبكة قناة «الشرق».

اقرأ أيضا: غداً.. بدء تلقي طلبات التقديم لحج الجمعيات الأهلية بأسيوط.. و31 أغسطس آخر موعد

وأوضح ربيع، أن الدور المنسوب إلى “نهاية الطنيجي” لم يكن مقتصرًا على التمويل، وإنما امتد إلى تأسيس الشركات والكيانات الإعلامية، وترتيب هيكل الملكية والإدارة، إلى جانب تنسيق التعاملات مع الأشخاص الذين يتم تقديمهم باعتبارهم ملاكًا أو مسؤولين عن إدارة تلك الكيانات، بما يضمن استمرار عملها وفق الهيكل الموضوع لها.

وأشار إلى أن الطنيجي حصلت على الجنسية البريطانية منذ أكثر من 10 سنوات، كما تحمل إقامة سارية في تركيا، وتتنقل بين البلدين، وهو ما أتاح لها، بحسب روايته، التحرك بين البيئتين البريطانية والتركية في إطار الأنشطة المرتبطة بالكيانات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان.

وأوضح أنه في إطار إعادة ترتيب شبكة القنوات التابعة للجماعة خارج مصر، انتقلت قناة «مكملين» في عام 2022 إلى العاصمة البريطانية لندن، مشيرا إلي أنه بحسب المعلومات المتداولة حول عملية الانتقال، جرى تغيير الإطار القانوني لملكية القناة، حيث انتقلت الملكية من شركة «رجب ميديا» إلى شركة «نون ملتيميديا ليمتد»، المملوكة لعبدالرحمن أبو دية، وهي الشركة نفسها المرتبطة بملكية قناة «الحوار» التي تبث من لندن ويترأس مجلس إدارتها عزام التميمي.

اقرأ أيضا: استقرار أسعار العملات العربية في بداية تعاملات اليوم 17أغسطس 2026

وأشار إلي أن قناة «مكملين» بثها من لندن في يونيو 2022 ضمن الإطار الإعلامي لشبكة «الحوار»، بعد حصول شركة «نون ملتيميديا ليمتد» على ترخيص لإطلاق قناة أخرى تابعة لشبكة الحوار، وهو الترخيص الذي تم استخدامه لبث «مكملين»، التي بدأت العمل من الاستوديوهات نفسها في العاصمة البريطانية.

وتكشف هذه التفاصيل، بحسب رؤية إبراهيم ربيع، عن طبيعة الشبكة التي اعتمدت عليها وسائل الإعلام الإخوانية في الخارج، والتي لم تقتصر على الظهور الإعلامي، وإنما شملت أيضًا شركات وواجهات قانونية وهياكل ملكية وإدارة جرى توظيفها لضمان استمرار عمل تلك القنوات والمنصات في بيئات قانونية مختلفة.

اقرأ أيضا: أيمن بهجت قمر: من حق المبدعين تحصيل حقوق الأداء العلني عن الأعمال القديمة

‫0 تعليق