وثّق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع نيوم أولى ولادات الضبع المخطط في محمية نيوم الطبيعية، بعد إعادة توطين أربعة أفراد من النوع. ويعكس الحدث نجاح برامج إكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها، واستعادة الأدوار البيئية للأنواع المفترسة في النظم البيئية الطبيعية.
اقرأ أيضا: حصلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 73,399 شهيدًا
وثّق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع نيوم أولى ولادات الضبع المخطط في محمية نيوم الطبيعية، وذلك بعد إعادة توطين أربعة أفراد من النوع، في مؤشر واضح على تأقلمها مع بيئة المحمية وقدرتها على التكاثر في البرية.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن برامج المركز لإكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها، بما فيها الأنواع المفترسة، ودعم استعادة أدوارها الطبيعية في النظم البيئية. وقد جرى اختيار زوجين من الضبع المخطط وإخضاعهما قبل الإطلاق لبرنامج تأهيل ورعاية في مركز الإيواء التابع للمركز، شمل الفحوص البيطرية والمتابعة الصحية وتهيئة الكائنات للانتقال إلى البيئة الطبيعية.
اقرأ أيضا: ترامب: سأقصف عُمان “بشدة” في هذه الحالة…
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد علي قربان، أن «تسجيل أول ولادة للضبع المخطط يمثل محطة مهمة ضمن برامج إكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها»، مؤكداً أن إعادة توطين الأنواع في موائلها الطبيعية تمثل مرحلة متقدمة نحو تكوين تجمعات قادرة على الاستقرار والتكاثر في البرية واستعادة أدوارها في النظم البيئية.
ويؤدي الضبع المخطط دوراً بيئياً محورياً من خلال التغذي على الحيوانات النافقة والجيف، غير أن أعداده شهدت تراجعاً ملحوظاً في بعض مناطق انتشاره، نتيجة تهديدات عدة أبرزها الصيد غير المشروع والتسميم.
