الرئيس دونالد ترامب! – الأهرام اليومي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: آمنة فى الحرب – الأهرام اليومي

 

 

 

 

اقرأ أيضا: محافظ الدقهلية يتفقد شوارع حي غرب المنصورة ويشدد على رفع الإشغالات والمخلفات | صور

إذا كان هناك من نجم لحرب الخليج الرابعة، فإنه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وللحق فإنه فى كل الحروب الأمريكية فإن الرئيس يكون نجمها.جورج واشنطن كان نجم حرب الاستقلال وإقامة الدولة. الرئيس أبراهام لينكولن كان نجم الحرب الأهلية رغم أن «يوليسيس جرانت» كان هو القائد العسكرى الذى كسب المعركة الأخيرة. وودرو ويلسون، الرئيس الـ 28، كان هو بطل الحرب العالمية الأولى ليس لأنه كسب معركة المشاركة فى الحرب والانتصار فيها، وإنما كان لأنه أصدر بيانا للمبادئ الأربعة عشر التى أحدثت قفزة فى نمو القانون الدولى وحل معضلات الدولة الوطنية. فرانكلين روزفلت كان مع ستالين وتشرشل نجوم الحرب العالمية الثانية رغم أن الحرب العالمية الثانية انتهت على يد هارى ترومان. دوايت أيزنهاور أحد كبار الجنرالات فى الحرب العالمية الثانية، وكان له منافسون فى نجومية المرحلة؛ ولكنه بات نجما للحرب الكورية، لأنه نجح فى وضع النهاية. وأحيانا يكون للحرب أكثر من مرشح للنجومية الرئاسية مثل كينيدى وجونسون ونيكسون، وفى النهاية انتهت الحرب بالخروج من فيتنام، وكان ذلك هو الحال فى حربى أفغانستان والعراق، وكلتاهما لم تسفر عن نصر.

الرئيس «ترامب» لا يزال تحت الاختبار؛ ومادامت حرب الشرق الأوسط جارية، فإن التاريخ لن يصدر نجومها، وبالتأكيد فإنه لن يعطى للرئيس الأمريكى فضل النجومية الإيجابية التى تشيد بمن ينتصر ويقيم السلام. والحقيقة أنه لم يكن غائبا عن المحاولة؛ فقد اصطحب إسرائيل إلى الإغارة على إيران، وأسفرت الصحبة عن إدخال «مضيق هرمز»، إلى معادلة الطاقة والاقتصاد العالمى. «الصحبة» الإسرائيلية لم تعط النتيجة المتخيلة فى إسقاط النظام الإيراني، وعندما جرى استبعاد إسرائيل من مفاوضات «مذكرة التفاهم»، فإنها سارت فى غيها على الجبهات اللبنانية والسورية والفلسطينية، معلنة رفض نتنياهو مشروع ترامب للسلام فى غزة إلا إذا تخلت حماس عن سلاحها. فى الواقع فإن كلا من حماس وإسرائيل اتفقتا على ألا يتفقا أبدا.

لمزيد من مقالات د. عبدالمنعم سعيد

رابط دائم: 

اقرأ أيضا: لـ 14 نوفمبر.. تأجيل محاكمة 3 متهمين في «خلية النزهة» – الأسبوع

‫0 تعليق