الحرس الثوري ينفى تصريحات ترامب حول وجود قنوات سرية بينهما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

السوسنة – رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول إجراء اتصالات مباشرة مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني عبر قنوات خلفية، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، وجود أي مفاوضات أو قنوات اتصال مباشرة مع الجانب الأميركي.

اقرأ أيضا: أنس بوخش يوضح حقيقة الجدل حول حلقة ليلى أحمد زاهر وهشام جمال

وقال محبي لوكالة “تسنيم” إن “لا مفاوضات جارية حاليًا بين ممثلي الحرس الثوري الإيراني والأميركيين”، واصفًا تصريحات ترامب بأنها “كذبة” و”مجرد وهم تغذيه أوهام وكوابيس ناتجة عن الهزيمة في الحرب واليأس”.

هذا ووقال ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة “تتحدث مباشرة مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في إيران”، مضيفًا أن على طهران “رفع راية الاستسلام”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن يواصل الضغط على الاقتصاد الإيراني، وقال: “إنهم بارعون في لعبة البوكر.. لكنهم يحتضرون”.

وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن وجود قنوات غير رسمية تربط واشنطن بقيادة الحرس الثوري، في ظل استمرار التوتر بين البلدين.

وبحسب موقع “أكسيوس” الأميركي، فإن إدارة ترامب لجأت في منتصف مايو/أيار إلى قناة اتصال سرية مع قيادة الحرس الثوري، بعدما بدأت تشكك في قدرة المفاوضين الإيرانيين الرسميين على اتخاذ قرارات ملزمة بشأن إنهاء الحرب.ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات أن الإدارة الأميركية اختارت رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، للاضطلاع بدور الوسيط السري، مستفيدة من علاقاته الوثيقة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين، من بينهم شخصيات بارزة في الحرس الثوري.

اقرأ أيضا: اتفاق بين نتنياهو ومجلس السلام على نزع سلاح حماس قبل إعمار غزة | عرب وعالم

وتسلط هذه القناة، التي لم يسبق الكشف عن تفاصيلها، الضوء على تعقيدات المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، ولا سيما بشأن الجهة التي تملك فعليًا صلاحية اتخاذ قرارات ملزمة داخل النظام الإيراني.

ورغم توصل الولايات المتحدة وإيران لاحقًا إلى مذكرة تفاهم، فإن الاتفاق انهار سريعًا، ليبقى التواصل بين الطرفين محاطًا بالغموض، وسط تبادل التصريحات المتشددة والنفي المتكرر لوجود مفاوضات مباشرة.

اقرأ أيضا: انطلاق “ديهاد 2026” في دبي الاثنين المقبل بمشاركة عالمية واسعة

‫0 تعليق