الأنسولين المحلي والمستورد.. الصحة توضح آليات توفير العلاج وتطمئن المرضى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تواصل الدولة جهودها لضمان توافر الأنسولين للمرضى، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البدائل المحلية المطابقة للمواصفات عند توافرها، إلى جانب توفير الأدوية المستوردة في الحالات التي لا يتوافر فيها مثيل محلي.

اقرأ أيضا: ترامب لا يستهدف تغيير النظام في إيران

 وأثارت تصريحات مسؤولي الصحة والمتخصصين توضيحات بشأن طبيعة الفروق بين الأنسولين المحلي والمستورد، وآليات حصول المرضى على العلاج المناسب.

 الأنسولين المستورد

ارشيفية
الأنسولين

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن تصريحات وزير الصحة بشأن الأنسولين أوضحت أن اختيار المريض للدواء المستورد يُعد اختيارًا شخصيًا، بشرط توافر المثيل المحلي.

وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «من ماسبيرو» عبر القناة الأولى المصرية، أن الدولة توفر العلاج للمريض من خلال التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة، في حال توافر المثيل المحلي.

المثيل المحلي يحمل المادة الفعالة نفسها

الأنسولين

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الدواء المحلي المثيل يحتوي على المادة الفعالة نفسها وبعدد الجرعات ذاته، وهو ما يجعله بديلًا للدواء المستورد من حيث المادة الفعالة.

وأكد أن الهدف من توفير المثيل المحلي هو ضمان استمرار حصول المرضى على العلاج، مع الحفاظ على توافر الدواء داخل منظومة الرعاية الصحية.

الدواء المستورد متاح

صورة أرشيفية

أوضح عبدالغفار أنه في حال عدم توافر المثيل المحلي للدواء المطلوب، يتعين على الدولة توفير الدواء المستورد للمريض، بما يضمن عدم تعرضه لنقص العلاج أو توقفه عن الحصول على احتياجاته الدوائية.

وشدد على أن توفير البديل المحلي لا يعني منع الأدوية المستوردة، وإنما يرتبط بتوافر مثيل محلي مناسب، مع استمرار توفير الأنواع التي لا يوجد لها بديل محلي.

توقعات بزيادة كميات الأنسولين

 

وفي إطار جهود دعم توافر الأنسولين، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أنه من المتوقع وصول إجمالي الكميات إلى نحو 705 آلاف عبوة خلال شهر سبتمبر، بما يسهم في تعزيز المخزون وتلبية احتياجات المرضى.

وتأتي هذه الكميات ضمن الجهود الرامية إلى دعم استقرار سوق الدواء وضمان استمرار توفير الأنسولين للمرضى.

جميع أنواع الأنسولين تعود إلى أصل واحد

 

من جانبه، أكد الدكتور علي عبد الله، مدير مركز الدراسات الدوائية، أن جميع أنواع الأنسولين في مصر أو في مختلف دول العالم ترجع إلى أصل واحد، مع وجود أشكال وأنواع متعددة من المستحضر.

اقرأ أيضا: «الأرصاد» تكشف حالة الطقس اليوم.. وتحذر من ارتفاع الرطوبة والأمطار

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، أن جسم الإنسان يحتوي بصورة طبيعية على غدة تفرز الأنسولين، وأن حدوث خلل فيها قد يؤدي إلى توقف إفراز الأنسولين، وهو ما يجعل المريض بحاجة إلى الحصول عليه من مصدر خارجي.

الهندسة الوراثية وراء تصنيع الأنسولين الحديث

 

وأشار مدير مركز الدراسات الدوائية إلى أن الأنسولين المستخدم حاليًا في مصر والعالم يتم تصنيعه من خلال تقنيات الهندسة الوراثية، مؤكدًا عدم وجود اختلاف جوهري بين الأنسولين المحلي والمستورد من حيث المادة الفعالة.

ودعا إلى عدم القلق بشأن استخدام الأنسولين المحلي، موضحًا أن طرح أي مستحضر دوائي في الأسواق يخضع لمتطلبات وضوابط تضمن ملاءمته للاستخدام.

الدولة لا تمنع الأنسولين المستورد

 

وأكد الدكتور علي عبد الله أن الدولة لن تمنع الأنسولين المستورد من الأسواق، موضحًا أن هناك أنواعًا من الأنسولين يتم شراؤها من الخارج، خاصة في الحالات التي لا يتوافر فيها مثيل محلي.

ويأتي ذلك بالتوازي مع الاعتماد على الإنتاج المحلي لتوفير احتياجات المرضى من الأنواع التي تتوافر لها بدائل محلية، بما يدعم استقرار إمدادات الأدوية.

اقرأ أيضا: شريف عبد المنعم: لن أحكم على صفقات الأهلي إلا بعد رؤيتهم في الملعب

‫0 تعليق