استشاري الصحة النفسية شيرين درديري: الإفراط في استخدام الهاتف يرتبط بالقلق والتوتر والتأخر الأكاديمي
اقرأ أيضا: وزير التعليم العالي: نسعى إلى إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة
قالت الدكتورة شيرين درديري استشاري الصحة النفسية، إنَّ «النوموفوبيا» و«الفوموفوبيا» من الظواهر والاضطرابات حديثة الظهور في المجتمع، موضحة أنَّ تسميتها جاءت بعد إجراء أبحاث حول تأثيرها في حياة الأشخاص.
وأوضحت استشاري الصحة النفسية، في مقابلة عبر القناة الأولى المصرية، أنَّ الهدف من تسليط الضوء على هذه الظواهر هو توعية الناس وفهم مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف والشاشات، مشيرة إلى أن الأبحاث بدأت تربط بين كثرة استخدام الهاتف ومعدلات القلق والتوتر والقدرات العقلية والأكاديمية.
اقرأ أيضا: المركزي للإحصاء: تنفيذ 212 ألف وحــــدة سكنية خلال 2025/2024 باستثمارات 245.3 مليار جنيه
كثرة استخدام الهاتف والتأخر الأكاديمي
وأضافت أنَّ هناك أبحاثًا أُجريت في جدة بالمملكة العربية السعودية على مراهقين وطلاب جامعيين، وبدأت في الربط بين كثرة استخدام الهاتف أو ساعات التعرض للشاشات وبين القلق والتوتر والقدرات العقلية والأكاديمية، مشيرة إلى أنَّ هذه الأبحاث نتج عنها وجود علاقة طردية بين زيادة ساعات استخدام الهاتف والشاشات وبين التأخر الأكاديمي، فضلًا عن تأثير ذلك في قدرات الاستيعاب، موضحة أنَّ زيادة ساعات الاستخدام تؤدي إلى التشتت ونقص الانتباه، كما ترتبط بزيادة القلق والتوتر والاكتئاب.
متى يصبح استخدام الهاتف مشكلة؟
وأكّدت أنَّ الخط الأحمر يظهر عندما يعجز الشخص عن ممارسة ظواهر الحياة الطبيعية مثل بقية الناس، أو لا يستطيع السيطرة على نفسه وعلى ساعات استخدام الهاتف وإدمانه، مشددة على ضرورة اللجوء إلى متخصص في هذه الحالة، موضحة أنَّ هناك خطة علاجية تختلف وفقًا لـ«البصمة الشخصية» لكل شخص، وأنَّ العلاج يهدف إلى تغيير نمط الحياة وتقليل هذا النوع من الإدمان.

اقرأ أيضا: حملات متلاحقة ضد تجار النقد الأجنبي.. ضبط قضايا قميتها 6 ملايين جنيه – الأسبوع
